‏إظهار الرسائل ذات التسميات المنشطات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المنشطات. إظهار كافة الرسائل

السبت، 14 فبراير 2015

هل لسكر الريبوز تأثير منشط للاداء الرياضي؟

يساعد  سكر الريبوز(Ribose) على أعادة أنتاج مادة ثلاثي الفوسفات الأدينوسين  (ATP) في العضلات وهي المادة التي تزود العضلات بالطاقة في أول لحظات الحركة، قبل أن يستطيع الجسم أن يستخلص الطاقة من المواد الكربوهيدراتية والدهنية. وهو الأمر الذي أدى الى الاعتقاد في امكانية وجود تأثير منشط  لتناول سكر الريبوز 


       ولهذا السبب يستخدم الريبوز في بعض المنتجات الداعمة لغذاء الرياضي والمنشطة. غير أن الدراسات التي أجريت على هذا الموضوع، لم تظهر فرقا في الأداء الرياضي عند استعمال الريبوز عن طريق الفم بالجرعات الموصي بها. وربما ستظهر في المستقبل دراسات آخرى تلقي مزيدا من الضوء على هذا الموضوع.

______________________________________________
Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر







الجمعة، 13 فبراير 2015

الكولين كمنشط رياضي

تضم المواد المفيدة للرياضيين مادة الكولين (Choline)، وهي مادة شبيهة بالفيتامينات، عادة ما تعتبر كأحد أفراد مجموعة فيتامينات ب المركبة.  وقد أوضحت بعض الأبحاث المنشورة مؤخراً، أن حرمان الرياضيين من تناولها لفترة طويلة، يؤدي إلى سرعة شعورهم بالتعب بالمقارنة بمن يتناولون غذاء مدعوماً بالكولين. أما بعض الأبحاث الأخرى، فالقت الضوء على انخفاض تركيز الكولين فى دماء الرياضيين من ممارسي رياضات التحمل. وقد قادت هذه الملاحظات بعض المختصين إلى الاعتقاد بفائدة دعم غذاء ممارسي رياضات التحمل بمقادير كافية من مادة الكولين
وتوجد مادة الكولين فى صفار البيض، الكبد، الخميرة وفى أجنة الحبوبو تفيد نتائج بعض الاختبارات، أن تناول خليط من الكولين و المغنيزيوم  و فيتامين " ج " يزيد من القدرة على التركيز الذهني ويهدئ الاعصاب، وهي خصائص تفيد ممارسي الرياضة ايضاً.
و تحتوى المركبات التجارية الجاهزة المحتوية على الكولين ، بتركيزات تتراوح بين 100 مللى غرام و 15 غرام فى الجرعة الواحدة. غير أننا نريد هنا أن نلفت الانتباه، إلى احتواء الغذاء الصحي المتنوع على كميات كافية من الكولين بشكل طبيعي. ومن الطبيعي أن تزيد كمية الكولينالتى يتناولها معظم الرياضيين، عما يتناوله معظم الناس، نظراً للكمية الكبيرة من الغذاء التى يستهلكونها يومياً. ولهذا فمن المتفق عليه عدم وجود حاجة لاظافته إلى الغذاء على هيئة مركبات جاهزة. غير أنه يستثنى من هذه الملاحظة من يمارسون رياضات التحمل. وتحتوي بعض المركبات الداعمة لغذاء الرياضي، بما فيها مشروبات القوة، وقطع القوة على تركيزات مختلفة من االكولين.

وفي العادة ينصح ممارسي رياضات التحمل كرياضة الماراثون، بأن يتناولوا الجرعات المذكورة في مدونة المنشطات الرياضية. ولا تعرف أية أعراض جانبية مهمة للكولين باستثناء غازات البطن و تطبلها والاسهال. ولهذا فلا يجب تناوله لأول مرة قبل المسابقة، بل يجب تجربته أثناء التمارين للتعود عليه ومراقبة تأثيراته الجانبية.

_______________________________________________
 Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر


الأربعاء، 11 فبراير 2015

الاسبرتيت للرياضيين

          تقول ببعض الدراسات بفائدة تناول أملاح الأسبرتيت (aspartate )  لتحسين الأداء البدني عند الرياضيين. وأملاح الأسبرتيت هي أملاح الحمض الأسبرجيني، و هو  حمض أميني غير أساسي، وهو ما يعني أن للجسم القدرة على صنعه بنفسه حتى وأن لم يتوفر عن طريق الغذاء. وتعود النظرية القائلة بفائدة هذا الحمض للرياضيين الى سنوات الخمسينات من القرن الماضي. وتعتمد النظرية التي تفسر فائدة هذه الاملاح على ملاحظة قدرته، بجرعات معينة، على تخفيض مستويات الأمونيا في الجسم أثناء الأداء البدني المكثف، وهو ما يتسبب في انخفاض الشعور بالارهاق، على الأقل من الناحية النظرية. ورغم أنه لا يوجد الا القليل من الدراسات التي تؤكد فاعليته كمنشط طبيعي بشكل قاطع، الا أنه يستخدم في المنتجات الداعمة لغذاء الرياضي وفي خلطات المكملات الغذائية. وحسب الدراسات القليلة التي أظهرت فاعليته في هذا المجال، نقدر الجرعة الفعالة بحوالي 6 الى 10 غرام يوميا.

________________________________________________
 Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر