‏إظهار الرسائل ذات التسميات التوازن المائي الملحي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التوازن المائي الملحي. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 19 يناير 2015

مشكلة جفاف الجسم عند لاعبي كرة السلة

         يقدر بان لاعب كرة السلة يفقد في المتوسط حوالي 2 -  4.5 لتر من العرق خلال كل ساعتين من التمرين، و ما بين  1 - 4.5 لتر خلال المباراة الواحدة. ورغم أن هذه الكميات في حدودها العليا تبدو كبيرة، الا أنه يمكن تعويضها، وتقليل اثارها على التوازن المائي الملحي في الجسم . ويتم هذا بالتعود علي شرب كميات مناسبة من مشروبات الرياضة طوال مدة التمرين او المباراة. غير أن الدراسات التي تناولت هذا الموضوع ، أوضحت أن لاعبي كرة السلة لا ينجحوا الا في تعويض ما يعادل نصف هذه الكميات فقط. . ويعتقد أن السبب في ذلك هو عدم اداركهم لكميات العرق الكبيرة التي يفقدوها خلال المباراة، واعتمادهم على الاحساس بالعطش  كمؤشر على حاجة أجسامهم للسوائل. ومن المعروف أن هذا المؤشر غير دقيق ومتأخر في غالب الأحوال، حتى أنه من الممكن أن يكون الجسم قد عاني من حالة جفاف قبل أن يبدا الرياضي في الاحساس بالعطش، خاصة في ظروف المباريات.

        ومن المعرف ان فقد حوالي 2% من ماء الجسم قد يؤدي الى تدهور الأداء البدني والعقلي، وهو ما قد يظهر على هيئة كثرة اتخاذ القرارات الخاطئة أثناء المباراة والاحساس بالارهاق والتوتر، وهي كلها أمور تؤهل للخسارة. هذا وقد جئت على شرح موضوع جفاف الجسم وطرق معالجته، في أماكن متعددة من هذه المدونة.

________________________________________________
Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

الأحد، 18 يناير 2015

متى يكون الماء العادي كافيا ومتى يلزم تناول مشروبات الرياضة؟

        تختلف مشروبات الرياضة عن الماء العادي في أنها تحتوي في الغالب،بالاضافة الى الماء، على بعض الأملاح المعدنية المغذية و مصدر للطاقة، هو عبارة نوع أو أكثر من أنواع المواد الكربوهيدراتية (السكرية و النشوية) السريعة الامتصاص. والغرض من اضافة هذه المواد الي الماء ليصبح مشروبا رياضيا، هو لامداد جسم الرياضي بالأملاح التي يفقدها مع العرق أثناء ممارسة الرياضة و لتعويض الطاقة التي يفقدها، وذلك بامداده بالمواد الكربوهيدراتية. وبهذا يتجنب الرياضي الشعور بالارهاق الشديد أثناء ممارسة الرياضة و في الفترة اللاحقة. و كقاعدة سهلة، يمكن أثناء ممارسة أنواع الرياضة الغير مرهقة ، التي لا تتجاوز مدتها الساعة، ولا تتسبب في أفراز العرق بشكل غزير الاكتفاء باستخدام الماء أثناء التمرين والبطولة. أما اذا كان الحال غير ذلك ، فينصح باستخدام مشروبات الرياضة، لتحقيق أفضل النتائج من ممارسة الرياضة، وتجنب بعض المشاكل المرتبطة بعوز الطاقة أثناء وبعد التمرين، واضطراب التوازن المائي الملحي. وهذه المواضيع  جئنا على ذكرها بتفصيل في أماكن مختلفة من هذه المدونة. 

________________________________________________

 Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

الخميس، 15 يناير 2015

الكهارل الرئيسية للرياضيين

الكهارل (electrolytes) الرئيسية في الطعام هي أملاح الصوديوم و الكلور والبوتاسيوم. ويحتاج الجسم يوميا لما يقدر بـ 500 ملغم من الصوديوم ، 750 ملغم من الكلور و 2000 ملغم من البوتاسيوم. و كل يوم يتم دخول هذه الكهارل الى الجسم مع الطعام والشراب وخروجها مع البول والعرق بطريقة تحافظ على نوع من التوازن في تركيزاتها بداخل الجسم وهو ما يسمى التوازن المائي الملحي.  ويتناول الشخص العادي الصحيح كميات تفوق هذه الأرقام يوميا ولهذا فهو ليس في حاجة الى تناولها المزيد منها كأدوية أو كمضافات غذائية.

ويحدث في بعض الأحيان ، أن يختل التوازن المائي الملحي في الجسم، كما هو الحال أثناءالاصابة بالاسهال الشديد الطويل، أو بعد أفراط الجسم في افراز العرق لفترة طويلة، كما يحدث أثناء ممارسة بعض أنواع الرياضة لفترات طويلة في الجو الحار، أو بعد تناول بعض مدرات البول لفترات طويلة ( كدواء أو علاج عشبي ). وفي كل هذه الحالات، يصاب الانسان بأعراض ما يسمى بأختلال التوازن المائي الملحي. ويؤدي هذا الأختلال الي نتائج غاية في السوء على الأداء الرياضي.

.________________________________________________
 Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

الثلاثاء، 6 يناير 2015

رياضة الماراثون وتغذية الرياضيين

          تفيد المعرفة الدقيقة بتغذية الرياضيين في رفع مستوى الاستفادة من التمرين الرياضي وتحسن من النتائج الرياضية. و تتجلى قيمة المعرفة بتغذية الرياضيين في المجالات الرياضية، التي تعتمد بشكل كبير  على أداء التحمل لفترة طويلة، حيث تقلل من تأثيرات استنزاف مخزون الطاقة في الجسم على هيئة غليكوجين، واضطراب التوزن الماء الملحي في الجسم.

          وفي رياضة الماراثون تحسن الطرق الغذائية الخاصة بالرياضيين من النتائج، عبر التفافها على مشكلة استنزاف الطاقة المخزنة في الجسم على هيئة غليكوجين خلال أول ساعتين  من الاداء الرياضي، وذلك بوسطة طرق التزويد لمنتظم للجسم بالمواد الكربوهيدراتية والماء والمود المعدنية المغذية، حسب المبادئ العامة والخاصة التي نأتي على ذكرها في هذه المدونة. (المراجع: 2013)              

___________________________________________________
 Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

السبت، 13 ديسمبر 2014

عندما يقل ماء الجسم

         يؤدى عدم تعويض نقص ماء الجسم بسرعة الى اضطراب فى عمل الكليتين ، وحتى الى ضرر بالغ بهما، ويؤدى كل هذا الى زيادة تركيز بعض المواد في الدم، مثل حمض اللاكتيك ،حمض اليوريك، اليوريا و مواد أخرى عن مستوياتها المعتادة مما قد يلحق ضراراً بالجسم، ويؤدي الى تدهور بعض وظائفه الهامة.

         ويقدر الخبراء أن فقدان ما يقدر بحوالى 2 % فقط من ماء الجسم بالنسبة لوزنه، أى حوالى لتر ونصف عند شخص وزنه 75 كيلوغرام ، يمكن ان يلحق أذى كبير بعمليات الاستقلاب (metabolism ) فى الجسم، والتوازن المائي الملحي ، ويؤدى الى اضطراب كبير فى عمل العضلات والدماغ . وتظهر نتائج هذا كله، على هيئة انخفاض مستوى الأداء العضلى والعصبى، و الشعور بالتعب و الضعف وعدم التركيز والصداع و القئ واضطراب التناسق العصبي العضلي. أما فقد الماء بنسبة تقدر ما بين 10 % و 15 % من وزن الجسم فتؤدى الى نتائج أكثر خطورة ، قد تنتهى بالوفاة .


___________________________________________________
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر