‏إظهار الرسائل ذات التسميات العضلات، الطاقة، الاستقلاب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العضلات، الطاقة، الاستقلاب. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 21 يناير 2015

لماذا لا يجب على الرياضي أن يتمرن وهو صائم؟

          عندما يكون الرياضي صائما لعدة ساعات، يكون جسمه قد أستنزف المواد الكربوهيدراتية المخزنة في الكبد والعضلات. وبهذا لا يكون هناك أي مواد كربوهيدراتية مخزنة في الجسم لاستخلاص الطاقة اللازمة لأداء الدماغ والعضلات. وبعد البدء بالتمرين يكون مصدر الطاقة المتوفر في البداية هو "سكر الدم" . غير مستويات هذا السكر، تأخذ في الهبوط بسرعة، مما يشكل خطرا على الحياة. ولان الرياضي صائم ، فلا يصل الي مجرى الدم أي سكر جديد من الامعاء لارجاع مستوي "سكر الدم" وضعه المناسب .و هنا، تبدأ بعض الأليات في العمل، لتمنع مستوي "سكر الدم" من الوصول الى مرحلة الخطر، ولتزود العضلات والدماغ بالطاقة اللازمة. وتشتمل هذه الأليات على تحويل الأحماض الأمينية  والغليسيرول وحمض اللبن والأحماض الدهنية المتوفرة في الجسم الى طاقة للأيقاف استنزاف "سكر الدم". غير ان هذه الأليات تشكل هي نفسها عبئا على الجسم ، مما يؤدي الى تدهورالأداء الاقصى للرياضي بحوالي النصف، كما تؤدي الى تدهور في حجم الكتلة العضلية لاستنزاف مخزون الأحماض الأمينية اللازمة لبناء العضلات، و لتحطم بعض أنسجة العضلات الى أحماض أمينية لاستخلاص بعض الطاقة منها. وهكذا تكون نتيجة التمرين عكسية على حجم الكتلة العضلية للرياضي، وعلى استعداده للأداء البدني المقبل.

      ومن الناحية الأخرى، يؤدي اضطراب التوازن المائي الملحي، الناتج عن التمرن في حالة عدم تزويد الجسم بالسوائل والأحماض المعدنية التي يفقدها الجسم مع العرق، الى مشاكل أخرى قمنا باستعراضها في أكثر من مكان في هذه المدونة.

________________________________________________
 Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

السبت، 28 يونيو 2014

الاختلافات الأساسية في الحاجة للطاقة

          يحتاج الرجال ،كما يبدو من الجدول (رقم 3 )  ، إلى كميات من الطاقة أعلى مما تحتاجه النساء، ويرجع هذا في بعضه إلى احتواء اجسام الرجال على كمية اكبر من الانسجة العضلية أكثر من تلك التي تحتويها أجساد النساء. ومن المعروف علمياً أن الانسجة العضلية تتطلب مقادير أكبر من الطاقة. أكثر من تلك التي تحتاجها الانسجة الدهنية ، وهو الأمر الذي يزيد من الطاقة التي تحاجها الأجسام المحتوية على كتل عضلية اكبر. اما اجسام النساء فتحتوى على كميات اكبر من الانسجة الدهنية، التي تعمل كعازل جيد بين حرارة الجسم الداخلية وخارج الجسم ، فتقلل من فقد الحرارة الداخلية . ويقلل هذا الأمر بالطبع من كمية الطاقة التي يحتاجها الجسم لتثبيت درجة حرارته الداخلية في مستواها الطبيعي. أما من الناحية الأخرى ، فان الافراد ممن تتراوح اعمارهم بين 15 إلي 35 سنة، هم الاكثر احتياجاُ للطاقة . و السائد حاليا ، كون اغلب ممارسي الرياضة الجادين من افراد هذه الطائفة . ومن الثابت علميا ، انخفاض مستوى عمليات الاستقلاب مع التقدم في العمر، وذلك بسبب انخفاض مستويات كافة العمليات الحيوية التي تتم في الجسم.


مواضيع ذات صلة:
1. الغليكوجين، سر القدرة على التحمل!
2. الغليكوجين ، وسر العضلات المفتولة عند رياضيي العدو!
3. لماذا لا تستطيع النساء تحقيق نفس نتائج الرجال في الرياضة؟
4. الميزان عداد الطاقة للرياضي.
5. توازن الطاقة.
6. الرياضيون يحتاجون إلى طاقة اكبر.


________________________________________
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر