الأربعاء، 14 يناير 2015

الرياضي ومشاكل الحرارة عند السفر

         تعد مشكلة اختلاف الطقس إحدى المشاكل المرافقة لسفر الرياضيين لبلدان بعيدة، وهي المشكلة التي قد تجعل من اللازم احداث تغيير في البرنامج الغذائي للرياضي، كزيادة السوائل به، عند السفر إلى أحد البلدان الحارة مثلاً.

       و تتناسب كميات الماء المفقود من الجسم على هيئة عرق مع درجة حرارة الجو و طول وشدة التمرين، كما تتناسب أيضا مع طول الجسم و وزنه. وفي المعتاد، يفقد الجسم حوالى لتر ونصف من الماء كل ساعة، اثناء ممارسة نشاط عضلي مركز في جو معتدل، وهي اللازم تعويضها بتناول السوائل من وقت لآخر، لكي لا ينخفض مستوى الأداء، وذلك حسب طرق أرواء الجسم التي أتينا على شرحها في أماكن مختلفة من هذه المدونة.

       ويعاني الرياضيين الصغار الذين شارفوا على سن البلوغ، بشكل خاص، من مشاكل ارتفاع حرارة الجو، لعدم قدرة أجسامهم على افراز مقادير مناسبة من العرق أثناء التمرين. ويقلل هذا الأمر من القدرة على التخلص من حرارة الجسم الزائدة بكفاءة، مما يؤثر سلبا على الأداء الرياضي. ويمكن التقليل من تأثيرات هذه المشكلة ، بالتدرب في إحدى الصالات المغلقة المكيفة لعدة أيام بعد الوصول الى البلد المضيف، قبل الانتقال بعد ذلك الى احدى الصالات المفتوحة، و ذلك لتسهيل تأقلم الجسم مع الفرق الكبير في درجة حراة الجو بين البلد الأم و البلد الذي تقام فيه المباريات أو البطولات.

       و تتفوق أجسام الرجال على النساء في القدرة على التخلص من الحرارة الزائدة، وذلك بزيادة مستوى افراز العرق، أو ما نسميه بفقد الحرارة بالتبخير. ورغم أن قدرة أجسام النساء على فقد الحرارة بالتبخير تقل عن تلك التي لدى الرجال، الا أن ما يعوض هذا عندهن ، هو ارتفاع مستوى اشعاع أجسامهن للحرارة. ولهذا ينصح بأن تكون الملابس النسائية أقرب الى اللون الأبيض أثناء ممارسة الرياضة في البلدان الحارة. أما الرياضيين الرجال فعليهم ارتداء ملابس رياضية مصنوعة من أنسجة ذات قدرة عالية على تبخير العرق، وهي التي توفرها الشركات العالمية المنتجة لملابس الرياضيين.

        ويتسبب انخفاض انتاج المعدة لسوائلها الهاضمة في سهولة الاصابة بجراثيم الامعاء. ويقل انتاج هذه السوائل عند عوز الجسم لبعض العناصر المعدنية المغذية، نتيجة لكثرة التعرق أثناء ممارسة الرياضة في البلدان الحارة، أو بسبب وجود خلل في النظام الغذائي الذي يتبعه الرياضي ،يتميز بنقص تناول السوائل، أو السببين معا. و يمكن الوقاية من هذه المشكلة بمضاعفة كمية السوائل المتناولة وزيادة كمية الملح التي تضاف إلى الطعام، وتناول بعض عصير الليمون والبرتقال كل يوم.
________________________________________________
 Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

الثلاثاء، 13 يناير 2015

عنصر اليود للرياضيين

        يدخل اليود (Iodine) فى تركيب هرموني الغدة الدرقية [1] المهمأن جداً للحياة. وللهرمونين أهمية بالغة لتطور الجسم وللتفاعلات الخاصة باستخلاص الطاقة، من بين مجموعة أخرى من الوظائف. ويطرد أغلب اليود ( 90% ) الذي يتناوله الرياضي  مع البول الى خارج الجسم. كما يطرد بعض اليود مختلطا بالعرق، بنسب متغيرة حسب درجة الرطوبة وحرارة الجو. وفي المناطق الجغرافية التي يعاني سكانها من انخفاض مستويات اليود في الطعام، لوحظ أن معدل فقط اليود عن طريق العرق قد يتساوي مع فقده عن طريق البول. ورغم أن هذا الفقد لليود عن طريق العرق قد يكون كبيرا عند الرياضيين الذين يمارسون الرياضات المجهدة في الصيف في المناطق الحارة، وهو ما قد يتسبب في نقص نسبي في مستيوات اليود في الدم، ألا أنه لم تطور تكتكيكات غذائية للأستعمال على نطاق واسع ،لمواجهة هذه المشكلة بشكل ناجح حتى الأن. ويشكل نقص مستويات اليود في الدم أحد اسباب تدني مستوى الأداء الرياضي.

       و تظهر أعراض نقص اليود عادة على شكل مرض تضخم الغدة الدرقية، المنتشر في كثير من البلدان، التي لا تحتوى مياه الشرب بها على كميات كافية من اليود، ولا تعتمد شعوبها في غذائها على الكائنات البحرية بشكل كبير. ويضاف اليود الى الملح الذى يباع فى الأسواق فى كثير من بلدأن وسط اوروبا (مثل سويسرا والمانيا )، وهي التي تعاني من نقص اليود فى مياه الشرب، وذلك للتقليل من اصابة مواطنيها باعراض نقص هذا العنصر الهام. ويمكن شراء نفس الملح المدعم باليود في الكثير من البلدان العربية حاليا. ( المراجع)



___________________________________________________
 Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

___________________________________________________

[1] : الهرمونات هي مواد تفرزها الغدد في مجري الدم مباشرة، ولها تاثيرات مهمة ولا سبيل للجسم للاستغناء عن معظمها، أما الغدة الدرقية فتقع في المنطقة الأمامية من العنق.

العوامل المؤثرة علي نسبة فقد جسم الرياضي للماء

         تختلف كمية الماء المفقود عبر الجلد علي هيئة عرق، أو على هيئة بخار ماء عن طريق التنفس من وقت لآخر. ويزيد الفقد فى الأوقات التى يمارس فيها الانسان مجهودا كبيرا أو نشاطا رياضيا مكثفا مثلاً، وتتناسب كميات الماء المفقود مع شدة النشاط وعدد ساعات القيام به، ودرجة حرارة الجو. وفى المعتاد يفقد الجسم أثناء قيامه بنشاط عضلى مركز فى جو معتدل، حوالى لتر ونصف من الماء كل ساعة. لذا يجب على الرياضيين تعويض الماء المفقود أثناء قيامهم بممارسة الرياضة، وذلك بان يتناولوا من وقت لآخر بعض الماء. و يجب على ممارسي رياضات التزلج على الجليد و تسلق الجبال أن يتذكروا أن فقد الماء عن طريق التنفس يزيد بشكل واضح عند ممارسة النشاط الرياضى أو العضلى فى الأماكن المرتفعة جغرافياً.

___________________________________________________
 Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

الاثنين، 12 يناير 2015

التوصيات الغذائية لرياضة السباحة في المياه المفتوحة

        تشكل رياضة السباحة في المياه المفتوحة بمسافتها التي تتراوح بين 5 - 25 كلم ، وبالتغيرات المناخية الغير متوقعة ( شدة ضوء الشمس، الرطوبة، درجة حراة الماء ) أثناء ممارستها، اجهادا بالغا على جسد الرياضي، الذي من المفترض أن ينهي المسافة المذكورة في وقت يترواح بين الساعة و عدة ساعات. ويشكل كل هذا صعوبة في حفاظ الجسم على درجة حرارته و في توفير الطاقة اللازمة للأداء الرياضي، و ارواء الجسم بالسوائل. وتستخدم في التغذية بالمواد الكربوهيدراتية السائلة في هذه الرياضة تكتيكات تغيير درجة حراة السائل حسب درجة حرارة الجو والماء الذي يتم فيه الأداء الرياضي. ونظرا للدرجة العالية من طلب الجسم للطاقة في هذه الرياضة التي يقدر بما لا يقدل عن 90 غرام من المواد الكربوهيدراتية في الساعة، لذا فلا يعود مفيدا أستخدام نوع واحد من المواد الكربوهيدراتية السائلة كالدكسترين المالتوزي، بل يستخدم خليط منها ( يتكون من مواد كربوهيدراتية بسيطة متعددة آليات الامتصاص) وهي التي جئت على ذكر طريقة خلطها في مكان آخر من هذه المدونة  ( المراجع : 2014 )

________________________________________________
 Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

السبت، 10 يناير 2015

تحسن أداء راكبي الدراجات بتأثير المواد الكربوهيدراتية السائلة

        يتحسن أداء ممارسي الرياضات التي تعتمد على التحمل ( أداء التحمل) بأنواعها بتعاطي المواد الكربوهيدراتية السائلة أثناء ممارسة التمرين الرياضي، أو أثناء الأنخراط في المسابقات. وتختلف مقادير المواد الكربوهيدراتية السائلة الواجب تناولها، حسب شدة الرياضة وطول فترة ممارستها. وبالنسبة لرياضة ركوب الدراجات، لوحظ أن نتائج لتحسن في الأداء تكون متقاربة عند تناول 64 غرام من المواد الكربوهيدراتية السائلة في الساعة، أو 39 غرام في الساعة، وذلك حسب بعض الدراسات الحديثة. وهذا الاكتشاف يفيد رياضيي ركوب الدراجات الذين يجدون صعوبة، لسبب أو لآخر، في تعاطي المواد الكربوهيدراتية السائلة بمعدل 64 غرام في الساعة الواحدة أثناء ممارسة التمرين ، أو الأداء البدني. ( المراجع: 2014)

____________________________________________________
 Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

الخميس، 8 يناير 2015

الرياضيون والتعرض للأمراض المعدية عند السفر

         نشرت في السنوات الأخيرة مجموعة كبيرة من الدراسات التي تفيد بتعرض الرياضيين للاصابة بالأمراض المعدية، و ذلك بشكل أكثر مما هو متوقع مقارنة بغير الرياضيين. وقد لوحظت المشكلة بالذات عند من يمارسون رياضات التحمل، أو الرياضات التي تحتاج الى درجة عالية من القدرة على التحمل. ويسهل تعرض الرياضيين للاصابة أيضا، بسبب تواجدهم في أماكن مزدحمة في الغالب، هذا بالاضافة الى كثرة التعرض للاحتكاك الجسدي القريب عند التدريب أو ممارسة الرياضة. ويضاف الى هذه العوامل، كثرة السفر، التي تعرضهم للاحتكاك بأسباب أمراض تنتشر في أماكن خاصة، وأوطان أخرى سواء بشكل عابر أو مقصود.

       هذا ويشكل تدني نظافة المياه العامة، و الأكل المعروض للبيع في بعض البلدان مشكلة أخرى، قد يتسبب عدم المبالاة بها، في الاصابة باضطراب المعدة والامعاء والاسهال، وهى كلها امور كارثية على الأداء الرياضي. وقد تظهرالأعراض السابقة بعد شرب المياه الغير مغلية، التي قد تحتوي على جراثيم لم تتعود عليها أجسام الرياضيين من قبل. كما قد يكون السبب تناول بعض أكلات البلد المضيف التي يدخل في اعدادها الكثير من الدهون أو بعض المركبات والتوابل و النباتات الغير معتادة.

       ولهذه الأسباب يجب على الرياضيين، مقاومة الرغبة في تناول الأطعمة والحلويات التي تباع في الأماكن العامة، و على جوانب الطرقات والمشروبات المبردة بقطع الثلج والأيس كريم و المياه الغير مغلية. كما يجب عليهم عدم تناول الخضراوات أو الفاكهة التي لم تغسل جيدا و تلك التي لم يجربوها من قبل، أو لم يعتادوا على تناولها.

       و ينصح بتناول الشاي الاسود القليل الحلاوة مع إضافة القليل من الملح إليه، عند الاصابة باضطرابات المعدة أو الاسهال. هذا ويعد تناول الخبز المجفف من أفضل الوصفات الشعبية، التي يمكن اللجوء اليها الى حين تعافي المعدة والأمعاء قليلا. ورغم أنه من الممكن تناول بعض الأرز المسلوق في الماء، بدلاً من الخبز المجفف، إلا أنه يلزم تجنب تناول الأرز المسلوق في الحليب أو اللبن. وبالطبع يلزم اللجوء لمشورة الطبيب، إذا كانت الأعراض شديدة. غير أن الوقاية تبقى دائما أفضل من العلاج، وهو ما يعني التدقيق في النظافة، والحذر من تناول ما لا يعرف وما لم يجرب من قبل.


 ___________________________________________________
 Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

الأربعاء، 7 يناير 2015

المبادئ العامة لتحسين الاداء الرياضي بالغذاء

          يمكن للغذاء أن يحسن الأداء الرياضي، عبر تحسينه للأداء البدني والذهني. وفي العقود الأخيرة أستخدم الرياضيون استراتيجيات غذائية متنوعة لتحسين فرصهم في الفوز. وبصفة عامة تقوم كافة الاستراتيجيات الغذائية الخاصة بالرياضيين على المبادئ التالية:
1. منع حدوث -أو التغلب على - أي نقص في حاجات جسم الرياضي من المواد المغذية.
2. المحافظة على الوزن في الحدود المطلوبة للوصول الي أحسن النتائج في الرياضة التي يزاولها الرياضي.
3. توفير مصدر غذائي متواصل، يمد الجسم بالطاقة ، للوصول الي النتائج المثلى في الرياضات التي تعتمد على التحمل.
4. توفير المصادر الغذائية المثلي للحصول على بنية عضلية جيدة.
5. توفير المصادر الغذائية المثلى لتقليل نتائج آلية تحطم ألأنسجة العضلية بتأثيرالتمرين الرياضي.
6. توفير المصادر الغذائية المثلى للحصول على درجة مثلى من الأداء الذهني.
7. توفير درجة مثلى من أرتواء الجسم بالماء، ومنع حدوث اضطرابات في التوازن المائي الملحي في الجسم.
7. أستخدام المتوفر من المنشطات الغذائية الطبيعية بتركيزاتها الغير محظورة رسميا.

وهذه الاستراتيجيات، التي تفيد الرياضيون بأنواعهم و من لايمارسون الرياضة ، هي التي نقوم بشرحها تباعا في هذه المدونة.

___________________________________________________
 Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

الثلاثاء، 6 يناير 2015

رأي الجمعة الدولية لتغذية الرياضيين بخصوص مشروبات الطاقة

          الرأي الأخير (2013) لخبراء الجمعيةالدولية لتغذية الرياضيين* بخصوص مشروبات الطاقة ** التي يطلق عليها أحيانا اسم مشروبات القوة هو الآتي :
1. رغم أن هذه المشروبات تحتوي على العديد من المواد، الا أن المواد الأساسية فيها ،التي لها فائدة في تحسين الأداء البدني والذهني هي المواد الكربوهيدراتية ( السكرية والنشوية) والكافيين.
2. باستثناء المواد السابقة فان دور أغلب المواد المضافة الأخرى الموجودة في منتجات مشروبات الطاقة ، ويحتاج لمزيد من الدراسات، بخصوص منافعها وسلامتها.
3. تناول هذه المنتجات قبل 60 - 10 دقائق من بداية التمرين الرياضي يحسن من الانتباه والاداء البدني.
4. لا يبدو أن هناك فائدة  مؤكدة من استخدام مشروبات الطاقة القليلة الحراريات ***( الدايت) لغرض رفع  مستوى الاداء الذهني والبدني.
5. يمكن لهذه المشروبات أن تتسبب في زيادة الوزن، ان لم تؤخذ كمية الحراريات التي توفرها للجسم في الأعتبار.
6. يجب استشارة الطبيب قبل استخدامها عند من يعانون مرض السكري ، مرض ارتفاع ضغط الدم ، اضطراب النبض، اضطراب دهون الدم، أمراض الكبد و الكليتين وأمراض الجهاز العصبي. كما يجب استشارة الطبيب بخصوص تفاعلها مع الأدوية التي يتعاطاها المستخدم.
7. الاستخدام الاعتباطي لهذه المنتجات أكثر من مرة واحدة في اليوم قد يؤدي الى أعراض جانبية.

 ___________________________________________________
 Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

_________________________________________________
*. The International Society of Sports Nutrition
**. Energy drinks
***. Low-calorie Energy drinks

رأي الجمعية الدولية لتغذية الرياضيين بخصوص المكمل الغذائي (HMB)

          بعد دراسة الأبحاث المتوفرة حاليا، فان رأي خبراء الجمعية الدولية لتغذية الرياضيين * التي يختصر أسمها عادة في الحروف ( ISSN ) بخصوص استخدام مادة "بيتا-هيدروكسي-بيتا-ميثيل بيوتريت" ** كمكمل غذائي للرياضيين. وهي المادة التي  يختصر اسمها الطويل في الحروف( HMB) هو التالي:
1. يمكن استخدام المادة المذكورة لتقليل أثار تأذي العضلات أثناء التمرين الرياضي.
2. يمكن للرياضيين الحصول على فائدة من تناول المنتجات المحتوية على هذه المادة قبل التمرين الرياضي.
3. يتم الحصول على أكبر فائدة من هذه المادة عند استخدامها في فترة الأسبوعين السابقين للأداء الرياضي المكثف.
4. استخدام هذه المادة بالترافق مع ممارسة التمرين الرياضي يمكن أن يؤدي الى زيادة فقد الدهون المخزنة في الجسم. 

___________________________________________________
 Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

_________________________________________________
*. The International Society of Sports Nutrition
**.  beta-hydroxy-beta-methylbutyrate  

رياضة الماراثون وتغذية الرياضيين

          تفيد المعرفة الدقيقة بتغذية الرياضيين في رفع مستوى الاستفادة من التمرين الرياضي وتحسن من النتائج الرياضية. و تتجلى قيمة المعرفة بتغذية الرياضيين في المجالات الرياضية، التي تعتمد بشكل كبير  على أداء التحمل لفترة طويلة، حيث تقلل من تأثيرات استنزاف مخزون الطاقة في الجسم على هيئة غليكوجين، واضطراب التوزن الماء الملحي في الجسم.

          وفي رياضة الماراثون تحسن الطرق الغذائية الخاصة بالرياضيين من النتائج، عبر التفافها على مشكلة استنزاف الطاقة المخزنة في الجسم على هيئة غليكوجين خلال أول ساعتين  من الاداء الرياضي، وذلك بوسطة طرق التزويد لمنتظم للجسم بالمواد الكربوهيدراتية والماء والمود المعدنية المغذية، حسب المبادئ العامة والخاصة التي نأتي على ذكرها في هذه المدونة. (المراجع: 2013)              

___________________________________________________
 Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

التوصيات الغذائية العامة لرياضة التنس

         ينصح رياضيي التنس حاليا، بتناول غذاء يومي يزود الرياضي بالمواد الكربوهيدراتية ( السكرية والنشوية ) بحوالي 6 الى 10 غرام لكل كيلو غرام من وزن جسم الرياضي ، وبالبروتينات بحوالي 1.6 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم. اما المواد الدهنية فيجب أن لا تتجاوز مقدار 2 غرام لكل كيلو غرام من وزن الجسم. ويمكن تناول المواد المحتوية على الكافيين ( كـ القهوة ) بحيث لا تتجاوز الكمية اليومية المتتناولة من الكافيين 3 ملي غرام لكل كيلو غرام من زن الجسم، حيث لوحظ فائدة ذلك. ( المراجع: 2013 )

___________________________________________________
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

الاثنين، 5 يناير 2015

الاتجاهات الحديثة في استخدام المواد الكربوهيدراتية في الرياضة

        وسعت الدراسات الحديثة بشكل كبير ، مداركنا حول دور المواد الكربوهيدراتية (السكرية والنشوية) في نتائج الرياضات التي تعتمد على اداء التحمل، وهو ما يسمح لنا في الأونة الأخيرة باعطاء نصائح غذائية دقيقة. وهنا يؤخذ في الاعتبار طول مدة الرياضة وشدتها. فعندما تتجاوز مدة الاداء الرياضي ما يقارب الـ 60 دقيقة ننصح حاليا بتناول جرعات قليلة جدا من المواد الكربوهيدراتية السائلة أو شبه السائلة بشكل متكرر بجرعات قليلة ، لتحسين  نتائج الأداء الرياضي. وفي الغالب يكفي امتصاص مادة كربوهيدراتية وحيدة ( كـ الدكسترين المالتوزي) لتزويد الجسم بالطاقة اللازمة في مثل هذه الحالة، وهي التي تقدر بحوالي (60 غرام سكر جلوكوز في الساعة) بالنسبة للأشطة الرياضية التي تترواح مدة مزاولتها بين الساعتين الى الثلاثة ساعات. 

         أما بالنسبة للنشاطات الرياضية التي تعتمد على مستوي أداء تحمل عالي جدا، فيكون معدل حرق ( أكسدة ) المواد الكربوهيدراتية في الجسم عالي عن المعتاد (90 غرام جلوكوز في الساعة) ، فلا يعود هنا يفيد استخدام مادة كربوهيدراتية من نوع واحد حسب النظام السابق لتزويد الجسم بحاجته للطاقة . وذلك بسبب حدود سرعة امتصاص  المواد الكربوهيدراتية في الامعاء. ولهذا يلزم هنا استخدام خلطة من المواد الكربوهيدراتية السائلة السريعة الامتصاص. و كمثال ننصح هنا باستخدام خليط من الجلوكوز أو الدكسترين المالتوزي مع الفركتوز بنسبة 1:2 لزيادة معدل الامتصاص في الامعاء الى حوالي 90 - 105 غرام في الساعة وبالتالي تغطية حاجة جسم الرياضي للطاقة اثناء ممارسة هذه الأنشطة. أما استخدام مصدر كربوهيدراتي واحد في هذه الحالة فيؤدي الى تجمع المصدر الكربوهيدراتي في الأمعاء ، دون أن تقدر الأمعاء علي تزويد الجسم به بنفس الطلب. ولا يؤخذ وزن الرياضي في الاعتبار في هذه الحالات. (المراجع: 2014

___________________________________________________
 Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

مشاكل الجهاز الهضمي عند الرياضيين

         تظهر الدراسات الحديثة انتشار  مشاكل الجهاز الهضمي بين الرياضيين، وخاصة بين ممارسي الرياضات التي تعتمد على أداء التحمل . وتقود هذه الدراسات، الى الاعتقاد بأن حوالي 30 - 50% من الرياضيين قد عانوا من هذه المشاكل. وفي الغالب تكون هذه المشاكل عابرة، وغير خطرة، غير أنه يحدث أحيانا أن تكون من النوع الخطير على الحياة ، كمثل النزف من أعلى أو أسفل الجهاز الهضمي، و أعراض انقطاع الدم عن الأمعاء. ورغم انه قد يكون لهذه المشاكل أسباب مشابهة لحالات غير الرياضيين، الا أنه يعتقد أن أغلب هذه المشاكل عند الرياضيين يشارك في حدوثها بنسبة كبيرة ، أسباب غذائية كعدم نظافة الطعام أو التحسس تجاه بعض مكوناته، كما قد ترجع لخواص الطعام الفيزيائية.

        أما المشاكل الخطرة على الحياة، وبعض الغير خطرة منها، فيعتقد بأنه يشارك في حدوثها ، في عدد من الحالات، نقص الماء في الجسم أثناء ممارسة الأنشطة الرياضية الشديدة، وهو ما يؤدي الى نقص نقص نسبي في توفر الدم للدورة الدموية المغذية للأمعاء. ويتسبب هذا في عدم أداء الجهاز الهضمي لوظائفه بشكل صحيح.  ومن المعروف أن أتباع القواعد الغذائية الخاصة بالرياضيين التي نأتي على ذكرها في هذه المدونة، يمكن أن يقلل من حدوث هذه المشاكل بشكل كبير. وهي المشاكل التي تؤدي الى تدني مستوى الأداء الرياضي بشكل واضح. ( المراجع: 2014 )

 ___________________________________________________
 Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

الأحد، 4 يناير 2015

تأثير الجرعات المنخفضة من الكافيين على الأداء الرياضي.

        التأثير المنشط للجرعات المتوسطة والعالية من الكافيين التي تتراوح من 3 - 15 مللي غرام لكل كيلو غرام من وزن الجسم معروف جيدا منذ عقود نتيجة لكثرة الأبحاث العلمية التي أجريت عليه، وهو تأثير منشط  يترافق مع ظهور بعض الأعراض الغير مرغوب فيها.

        أما الجرعات المنخفضة من الكافيين، وهي التي تتراوح بين 200 ميكروغرام  و  3 مللي غرام لكل كيلو غرام من وزن الجسم، فلم تخضع الا لدراسات قليلة، والتي أظهرت أنه منشط نتيجة لتأثير الكافيين على الجهاز العصبي المركزي وليس لتاثيراته على الجسم بالكامل كما هو الحال مع الجرعات المتوسطة والعالية. هذا و يقل ظهور الأعراض الجانبية مع الجرعات المنخفضة من الكافيين مقارنة بالجرعات الأخرى. غير أنه لوحظ أختلاف التأثير المنشط للجرعات المنخفظة بين الرياضيين، ولذا يلزم دراسة استجابة الرياضي لجرعات الكافيين المنخفضة بشكل فردي. ولا يزال هذا الموضوع يخضع للكثير من الدراسات لاستيفاء كافة جوانبه بالبحث. ( المراجع: 2014).

مواضيع ذات صلة
          1. الكافيين للرياضيين.
___________________________________________________  
Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
  حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر





السبت، 3 يناير 2015

نقص الدراية بتغذية الرياضيين عند الحكام النخبة في كرة القدم

         بينت دراسة نشرت سنة 2014، نقص الدراية بتغذية الرياضيين الصحيحة عند مجموعة من الحكام النخبة في كرة القدم. وقد أوضحت الدراسة معاناة هؤلاء الحكام، خلال موسم المباريات، من نقص مستويات الفيتامينات التالية : فيتامين اي، فيتامين أ  وهما من مجموعة الفيتامينات التي تذوب في الدهون، بالاضافة الى الحمض الفولي و  فيتامين ج. وهما من مجموعة الفيتامينات التي تذوب في الماء. كما لوحظ عندهم نقص مستويات المغنيسيوم والكالسيوم. وبالاضافة الي ما سبق لوحظ عدم مطابقة عادات هؤلاء الحكام الغذائية اثناء فترة المباريات، مع التوصيات المناسبة للرياضيين بخصوص النسب الصحيحة لتناول المواد الكربوهيدراتية و الماء والألياف الغذائية والدهون عديدة اللاتشبع ( نوع من الدهون الغير مشبعة ). كما لوحظ عندهم ارتفاع مستويات الدهون الكلية والدهون المشبعة والصوديوم ( مصدره ملح الطعام). (المراجع: 2014).

مواضيع ذات صلة:
1. الفيتامينات للرياضيين.

___________________________________________________
 Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

_