الجمعة، 4 يوليو 2014

حمض اللينوليئك المقترن للرياضيين

                لم يتم اختبار حمض اللينوليئك المقترن ( conjugated linoleic acid ) ،الذي يرمز له عادة بالحروف ( CLA ) ،في مجال الرياضة بشكل مكثف بعد. ورغم هذا يستخدم هذا الحمض، كأحد مكونات المنتجات الداعمة لغذاء الرياضي بسبب بعض الملاحظات المبدئية عن فوائده الصحية. وتفيد بعض الأبحاث باحتمال وجود تأثير نافع لهذا الحمض ضد مرض تصلب الشرايين والأمراض السرطانية. وقد تبين من بعض الأبحاث، ازدياد نسبة نمو عضلات حيوانات التجارب التي تم تغذيتها به. 

وفي الأبحاث المنشورة مؤخرا ،وحتى يناير 2015 ،أظهرت الدراسات بخصوص حمض اللينوليئك المقترن  في مجال الرياضة ما يأتي:
1. يمكن أن يسرع في عملية أعادة ملء مخازن الغليكوجين بعد التمرين الرياضي، وبالتالي يسرع من استعداد الجسم للمنافسة أو التمرين التالي .(المراجع : 2014 )
2. ينشط أثناء الرياضة عملية أنتاج هرمون التستوستيرون ( هرمون الذكورة ) وبالتالي ينشط بطريقة غير مباشرة عملية بناء الأنسجة العضلية ( المراجع: 2013 ) 

___________________________________________________
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

الخميس، 3 يوليو 2014

الدهون طاقة مركزة للرياضيين

           قدرة الجسم على تخزين كميات كبيرة من الدهون ، تسبغ على الدهون ميزة تثير خيال الرياضيين الراغبين في التفوق.
و لهذا لا يبالغ البعض عندما يصفون الدهون، بانها مخازن مركزة من الطاقة، وذلك لان كل جرام منها يعطي من الطاقة، اكثر مما يعطيه وزن مساوي من المواد الكربوهيدراتية أو البروتينية، بحوالي الضعف تقرييا .

         والدهون العضوية ، أي المتحصل عليها من الكائنات الحية سواء كانت نباتات أو حيوانات قد تكون صلبة أو سائلة في درجة حرارة الغرفة العادية . وقد يطلق البعض على الدهون الصلبة اسم " شحوم " # (Lipids) اما الدهون السائلة بطبيعتها فتدعي فتسمي زيوتا.

          ويطلق الخبراء على الدهون الصلبة والسائلة اسم الدهون ثلاثية الغليسريد # ( Triglycerid ) ، لان الدهون ثلاثية الغليسريد هي المكون الاساسي للدهو العضوية. و يشير اسم ثلاثية الغليسريد، إلی انها تتركب من ثلاثة احماض دهنية # ( fatty acidsمتصلة بغليسيرول # (glycerol )  واحد .
___________________________________________________
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

الحاجة للفيتامينات تتوافق مع زيادة الاجهاد العضلى

                للرياضيين حاجة لكميات اكبر من الفيتامينات من غيرهم بسبب الاداء العضلي المرتفع الذي يمارسونه مقارنة بغيرهم . ومن  حسن الحظ،  أن الجوع الشديد الذي يسببه الأداء البدني  المكثف، يؤدي بدوره إلى الرغبة في تناول كميات كبيرة من الطعام والشراب. وعندما يكون الطعام والشراب الذي يتناوله الرياضي مناسباً ، فمن المفترض أن يكون كافياً في معظم الاحيان لتزويد الجسم بالكميات المطلوبة من الفيتامينات الضرورية، بدون الحاجة إلى تناول اقراص الفيتامينات.

              ورغم أن قلة قليلة من الرياضيين تمكنها معرفتها بتركيب المصادر الغذائية،  من اشباع احتياجاتها من الفيتامينات بالكامل، إلا أن البعض الأخر من الرياضيين يجد صعوبة في الاعتماد على مصادر الغذاء لتغطية احتياجاته. ويقف خلف هذه الصعوبات ضيق الوقت المخصص لشراء وتحضير الاغذية المطلوبة من ناحية، وانعدام المعرفة بمحتويات المصادر الغذائية المختلفة من الفيتامينات ومقاديرها من الناحية الاخرى. وهذا يدفع هؤلاء بالطبع إلي اللجوء إلى تناول اقراص أو مساحيق الفيتامينات التي يمكن شرائها من الاسواق المجمعة ( السوبر ماركت )  في الكثير من البلدان، أو الى الاعتماد بشكل مزمن على استعمال المنتجات الداعمة لغذاء الرياضي.
___________________________________________________
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

المبالغة في تعاطي الفيتامينات قد تؤدي إلى الضرر

            يجب توخي الحذر من الافراط فى تناول بعض الفيتامينات التي تذوب في الدهون وخاصة فيتامين "أ" وفيتامين "د" ، وهي التي يؤدي الافراط في تناولها لفترة طويلة لظهور أعراض " فرط الفيتامين (Hypervitaminosis) أو ما يطلق عليه ايضاً اسم "التسمم الفيتامينى". وتشتمل أعراض الافراط في تناول فيتامين "أ" : الصداع، تغيرات جلدية، سقوط الشعر، الغثيان، تضخم الكبد، اضطراب النوم والشعور بالآم فى الأطراف. وخوفاً من الاصابة باعراض الافراط في تناول فيتامين "أ" يحذر البالغين من تجاوز جرعات تزيد عن 15 ميلي غرام (50000  وحدة)  يومياً إلا باشراف طبيب استشاري، كما ينصح بصفة استثنائية بعدم تناول جرعات كبيرة من فيتامين "أ" فى الشهور الستة الأولى من الحمل. ويوجد هذا الفيتامين في النباتات على صورة كيميائية خاصة تسمى "طليعات فيتامين أ"، تتحول في الجسم ب إلى فيتامين "أ" عادي. ومن حسن الحظ، فان هذه الطليعات لاتتسبب عند الافراط في تناولها في المعاناة من اعراض التسمم الفيتامينى. وتعتبر ألبيتا كاروتينات من أشهر طليعات فيتامين "أ"، وهي تتوفر كثرة فى بعض النباتات مثل الجزر.

            ويؤدي الافراط فى تناول فيتامين "د" لفترة طويلة هو الآخر، الى ترسب الكالسيوم فى الأعضاء الداخلية للجسم ، وهو ما يمكن أن يتسبب في ضرر دائم بالكليتين، وبعض المشاكل في المفاصل والأنسجة الضامة. وتحدث هذه الحالة بعد تناول جرعات تزيد عن 500  مكروغرام بشكل مستمر.

              ورغم أن أعراض التسمم الفيتاميني تحدث بشكل أكثر تواترا عند الافراط في تناول بعض الفيتامينات التي تذوب في الدهون، إلا أن هذا الأمر ليس مقتصرا عليها لوحدها، حيث أن الاكثار من تناول بعض انواع الفيتامينات التي تذوب في الماء له مشاكله ايضاً. وكمثال يتسبب تناول جرعات كبيرة من فيتامين "ب" المركب لفترات طويلة مثلاً، في الرغبة المستمرة في حك الجلد، وحتى في اضطراب الاحساس بالاطراف، و ظهور حب الشباب. وعلى راس أفراد هذه المجموعة من الفيتامينات الواجب تجنب تعاطيها بجرعات كبيرة لفترة طويلة من الزمن، فيتامين البيرويدوكسين "ب6 " وفيتامين النياسين (ب 3)  الذي يدعي ايضا باسم حمض النيكوتينيك (nicotinic acid). .

              اما تناول جرعة كبيرة من فيتامين "ج " تقدر ما بين  3 إلى 5  غرام مرة واحدة ، فقد يتسبب في حدوث خلل فى التوازن القاعدى الحمضى   (  acid base balance )  فى الدم. كما يزيد من معدل ترسب الكالسييوم في البول، ولهذا ينصح من يعانون من تكرار الاصابة بحصى الكلى، بتجنب تعاطي كميات كبيرة من هذا الفيتامين لفترة طويلة من الزمن.

___________________________________________________
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

نقاط في صالح المنتجات الداعمة لغذاء الرياضي

           يمكنني تلخيص النقاط التي في صالح اللجوء الي استخدام المنتجات الداعمة لغذاء الرياضي في الآتي: 
1. يمكن استخدامها لدعم الغذاء المعتاد بنوع واحد من مجموعات مواد الغذائية الاساسية : المواد الكربوهيدراتية أو البروتينية مثلاً.
2. يمكن عن طريقها رفع الكثافة الغذائية للغذاء المتناول بدون زيادة حجم الاكل كثيرا.
3. تحتوي معظم المنتجات الجيدة على كميات مناسبة من البروتينات و على كميات قليلة جداً من الدهون المشبعة و الكوليستيرول  والمواد الرافعة لمستوى حمض اليوريك .
4. تتميز معظم المنتجات الجيدة بكونها معلبة بشكل عملي، يسهل من نقلها و تجهيزها للاستعمال بسرعة و سهولة.
5. تعوض المنتجات اللجيدة نقص معرفة الرياضي بموضوع تغذية الرياضيين السليمة، وتسهل له معالجة بعض الثغرات في جدول غذائه اليومي.

___________________________________________________
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

أنواع المنتجات الداعمة لغذاء الرياضي

              هناك أنواع كثيرة جدا من منتجات الأغذية والمركبات الداعمة لغذاء الرياضي، غير أنه يمكننا تقسيمها إلى احدى المجموعات التالية:

1. منتجات تحتوي على بروتينات مركزة.                               
2. منتجات تحتوي على بروتينات مهضومة.
3. منتجات تحتوي على أحماض أمينية مفردة أو مختلطة.
4. منتجات تحتوي على مواد كربوهيدراتية مركزة.
4. منتجات تحتوي على مواد كربوهيدراتية و أملاح معدنية، وتكون في العادة على هيئة مشروبات.
5. منتجات تحتوي على مركبات فيتامينية.
5. منتجات تحتوي على مركبات فيتامينية و أملاح معدنية نادرة. 
6. منتجات تحتوي على أنواع خاصة من الدهون، كالدهون ثلاثية الغليسريد متوسطة السلسلة ( أم اس تي )  أو دهون الليسيتين.
7. منتجات تحتوي على أملاح معدنية مفردة أو في مجموعة مع بعضها الآخر.
8. منتجات تحتوى على مركبات كيميائية نباتية نشطة حيويا.
9. منتجات تحتوي على ما يدعى بالمركبات الطبيعية، مثل غذاء ملكات النحل والطحالب البحرية " الألجي "و الخميرة وغيرها.

مواضيع ذات صلة:
1.  الفوسفاتيديل سيرين للعضلات.
2.  فوائد خاصة للاحماض الامينية.
3.  الكرياتين للرياضيين.
4.  التورين للرياضيين.
5.  تميم الانزيم كيو 10 للرياضيين.
6.  حمض اللينوليئك المقترن.

___________________________________________________
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

الأربعاء، 2 يوليو 2014

تميم الانزيم كيو 10 للرياضيين

              يستخدم تميم الانزيم  ( Coenzymes) من نوع كيو 10 ، وأسمه في الأنجليزية ( Coenzyme Q 10) ، في اعداد بعض المنتجات الداعمة لغذاء الرياضي. وتميمات الانزيمات هي عبارة عن مركبات عضوية غير بروتينية ، تحتوي في الغالب على فيتامين أو عنصر معدني. ويلزم اتحاد تميم الانزيم مع مادة بروتينية – يطلق عليها أسم صميم الانزيم ( Apoenzyme)  لكي ينتج عن هذا الاتحاد ما نسميه "الانزيم النشط.".

            والكيو 10 هو من مادة قابلة للذوبان في الدهون ترجع في تركيبها إلى تميم الانزيم من نوع الكيو الذي يسمى اوبيكوينون ( Ubiqinone ) أيضا. ويوجد من هذا التميم بكميات كبيرة في الجسم، لحاجة الخلايا له في عملية استخلاص الطاقة. ويستخدم التميم المذكور في تحسين أداء عضلة القلب ، ويعتقد انه من الممكن أن يفيد الرياضيين الممارسين لرياضات التحمل، والرياضات التي تحتاج الى قدرة عالية على التحمل. كما يعتقد بأن الكيو 10 قد يفيد الرياضيين اللذين يستعملون أدوية علاج كوليستيرول الدم المرتفع من طائفة الستاتينات (Statins)، كنوع من الوقاية من بعض التأثيرات الجانبية الضارة لهذه الأدوية على العضلات الهيكلية والقلبية ، عند ممارسي الرياضات التي تحتاج الى قدر كبير من أداء التحمل. ( المراجع: 2014 )

___________________________________________________
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

الفيتامينات التي تذوب فى الدهون

               تضم مجموعة الفيتامينات التي تذوب في الدهون  فيتامين " أ " (ريتينول) ، فيتامين " د " ( كالسيفيرول ) ، فيتامين " إى "  (E) الذي يدعي ايضا باسم ( توكوفيرول) و فيتامين " ك" الذي يسمى (فيلو شينون ) . و لأن هذه الفيتامينات تذوب في الدهون المخزنة في الجسم، فانه ليس هناك حاجة لتزويد الجسم بها يومياً عن طريق الغذاء، مثلما هو الحال مع الفيتامينات التي تذوب في الماء . ويلاحظ أن لكل افراد هذه الطائفة من الفيتامينات اسم حرفي واخر كيميائي، غير أن الاسماء الحرفية هي الأكثر شيوعاً.

مواضيع ذات صلة:
___________________________________________________
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

الفيتامينات للرياضيين

             نحن لا نحتاج إلى الطاقة و البروتينات و الدهون و المواد الكربوهيدراتية فقط، بل نحتاج ايضاً الى مواد أخرى بكميات قليلة، وأن كأن تأثيرها في الجسم مهماً وعظيماً. ومن هذه المواد: الفيتامينات، العناصر المعدنية المغذية، الأللياف الغذائية والمركبات الكيميائية النباتية.

             ومن المعتاد أن يرمز الى معظم الفيتامينات باسم حرفي مثل " د "، " أ " و " ك " وغيرها، غير أن بعضها الأخر يشتهر باسمه الكيميائي مثل فيتامين " البيرويدوكسين" أو " الحمض الفولي ". وتسمى بعض الفيتامينات برموزها الحرفية تارة وبأسمائها الكيميائية تارة أخرى، وهو الأمر الذي يؤدي أحياناً إلى سوء الفهم.  ومن أمثلة هذه الفيتامينات فيتامين "ب1" الذي يعرف باسم "الثيامين" في بعض البلاد.

مواضيع ذات صلة:

__________________________________________________
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

الفيتامينات ثلاثة عشر

            يجب الا يغيب عن الغذاء الصحى أى من الفيتامينات الثلاثة عشر المعروفة، وذلك لانها تلعب دورا لا يمكن الاستغناء عنه في مجموعة مهمة من التفاعلات التي تحدث في الجسم. ومن بين هذه التفاعلات، تلك المختصة بتنظيم مسار طائفة من التفاعلات المختلفة المشاركة في عمليات اطلاق الطاقة وتقنين استخدامها. وتلعب بعض الفيتامينات دورا في وقاية الجسم من تأثير عمليات الاكسدة [1] التي تتم به ، مما يفيد في التقليل من الاصابة ببعض الامراض.

             وتقسم الفيتامينات عامة الى مجموعتين، احداهما تشتمل على الفيتامينات التى توجد أو تذوب فى الدهون ولا تذوب في الماء، و الاخرى تشتمل على تلك التي تذوب فى الماء. وباستثناء فيتامينات " ب12 " و " ك" و البيوتين التي تستطيع البكتيريا التى تعيش فى امعاء الإنسان  أن تنتجها، وفيتامين " د " الذى يكونه الجسم عند تعرضه لاشعة الشمس، فان الجسم مجبر  على   أن يتحصل  على   معظم الفيتامينات الاخرى بالكامل عن طريق الغذاء . وتحتوي الفواكه، الخضراوات، الحبوب الكاملة، اللحم، السمك، الحليب و منتجاته، بذور السمسم و عباد الشمس  على   كميات معقولة من الفيتامينات.

___________________________________________________
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

____________________________________________________

[1] : عمليات الاكسدة ، هي العمليات التي تستخلص بها اجسامنا الطاقة من الطعام ، وذلك باستخدام غاز الاوكسجين المؤكسد الذي يتحصل عليه الجسم عن طريق التنفس. وينتج عن هذه العملية ما يدعى" بالجذور الحرة" الضارة للجسم، والتي تلعب الفيتامينات دورا في الوقاية من أضرارها.

كمية المواد الكربوهيدراتية التي يجب تناولها قد تكون مشكلة!

          يجد بعض الرياضيين ممن يمارسون رياضات مجهدة، صعوبة في تناول كل كمية الطعام المطلوبة، خاصة اذا زادت كمية الطاقة اللازم تغطيتها بالطعام على 3500 كيلو كالوري يومياً. و أحد أوجه هذه الصعوبة ناتج عن ضرورة تغطية المواد الكربوهيدراتية لما يقارب 50 % الى 60 % من الطاقة الكلية المطلوبة. وهذا يعني أنه اذا كان على الرياضي أن يتناول مواد كربوهيدراتية تغطي 55% من الطاقة المطلوبة ( وقدرها هنا 3500 كيلو كالوري ) ، فيتوجب عليه أن يتناول موادا كربوهيدراتية تكفي لتزويد الجسم بحوالي 1925 كيلو كالوري  ( 3500 × (55 %) = 1925 ). ولما كان الغرام الواحد من المواد الكربوهيدراتية يعطي حوالي 4 كيلو كالوري فقط، فيكون عليه أن يتناول منها حوالي 481 غرام (1925÷ 4 = 481 ) يومياً.

           ولما كانت مصادر المواد الكربوهيدراتية المعتادة، لا تحتوى على كل وزنها من المواد الكربوهيدراتية فقط، بل تحتوي ايضاً في تركيبها على مواد أخرى وماء، وهو أمر يمكن تبينه بسهولة من الجدول رقم ( 5 ) ، لذا يلزم ،غالباً، تناول كميات كبيرة من مصادر الغذاء التي تحتوي على المواد الكربوهيدراتية للتحصل منها على كمية المواد الكربوهيدراتية المطلوبة. فالخبز الأبيض مثلاً، لا يحتوي إلا على 48% من المواد كربوهيدراتية، ولهذا السبب فاذا أراد الرياضي في مثالنا المذكور تناول كمية 481 غرام المطلوبة يومياً على هيئة خبز أبيض، فهذا يعني ، أن علية أن يتناول منه حوالي 1002غرام (481 × (48 %) ) . غير أن تناول هذه الكمية التي تزيد على الكيلوغرام الواحد يومياً ليس بالأمر السهل، خصوصاً لمن يود قضاء الكثير من وقته في ممارسة الرياضة.

         وكمثال آخر على طريقة استخدام المعلومات المتوفرة بالجدول رقم ( 5 ) ، نفترض أن الرياضي في المثال السابق يرغب في تزويد جسمه بكمية 481 غرام من المواد الكربوهيدراتية المطلوبة بتناول الموز فقط . وبمراجعة الجدول المذكور ، نكتشف أن الموز لا يحتوى إلا على 19 % من وزنه من المواد الكربوهيدراتية فقط. وبعملية حسابية بسيطة يمكننا أن نعرف أن على الرياضي المذكور أن يتناول حوالي 2531 غرام من الموز ( 481 × ( 19%) ) لتغطية حاجاته. و من التجربة نعرف أن كمية الموز هذه، وهي التي تزيد على 2 كيل غرام ونصف من الموز ، هي كمية كبيرة وثقيلة على المعدة ، و لا تشجع على ممارسة الرياضة بجدية. ولحل هذه الاشكالية يتم اللجوء الي استبدال أنواع المواد الكربوهيدراتية فيما بينها، و خلط المواد الكربوهيدراتية الصلبة والسائلة في جدول الغذاء اليومي للرياضي ، وقد يلزم في بعض الاحيان اللجوء الى المركبات الداعمة لغذاء الرياضي، واستخدام تقنيات متطورة لحل المشكلة، وهي الامور التي سنشرحها تباعا في المدونة.

___________________________________________________
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

الثلاثاء، 1 يوليو 2014

لحرق الدهون ، ساعة واحدة تكفي !

     من حسن الحظ انه اكتشف أن الاستفادة من الرياضة في  حرق الدهون المخزنة في الجسم،  ليست حكرا على ممارسي رياضات التحمل (كالماراثون، او عدوالمسافت الطويلة ) فقط، حيث أوضحت الكثير من الدراسات أن هذه الظاهرة تحدث لبعض الوقت وبشكل جزئي حتى عند من يمارسون النشاطات البدنية التي لا تستغرق الكثير من الوقت، كالعدو لمدة عشرين دقيقة مثلاً.  ففي مثل هذه الحالات ايضا ، تمكن الباحثون من  التأكد من حدوث انتقال الجسم من حالة يغلب عليها اعتماد الجسم بشكل كلي، على المواد الكربوهيدراتية أو الغليكوجين لتوليد الطاقة اللازمة، إلى أخرى يتم الاعتماد فيها بشكل متزايد على استخدام الدهون المخزنة بالجسم . و قد تبين أن المحرك الأساسي وراء الانتقال من احدى الحالتين إلى الاخرى هو حدوث تغير في  مستوى شدة الأداء . هذا وقد اتضح من بعض  الدراسات أيضا ، أنه بعد الاستمرار في القيام بمجهود بدني متواصل ( بدون انقطاع )  لمدة ساعة كاملة، يتمكن الجسم  تدريجياً من التحصل على نصف الطاقة اللازمة لادائه من المواد الكربوهيدراتية، والنصف الأخر من الدهون المخزنة في الجسم ( على هيئة شحم ) تقريباً. 

د. أحمد عبد السلام بن طاهر
أستشاري بقسم الأمراض الباطنة والروماتيزم في مستشفى أويرباخ في المانيا، ورئيس منتدب لقسم أمراض الروماتيزم بمستشفى "قريف" في بولندا، سابقا.
شارك في تأليف مرجع الروماتيزم الألماني الصادر سنة 2001 و 2008
متحصل على شهادة البورد وعلى شهادة الدكتوراة .PhD في طب الروماتيزم
استشاري أول طب الروماتيزم . سنة الحصول على درجة التخصص 1990
متحصل على شهادة البكارليوس في الطب والجراحة عام 1984م.
للاستشارات عن طريق الواتس اب والتيليغرام : 0928665810 (ليبيا)
الايميل: alregwa@gmail.com  
___________________________________________________
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

الدهون ثلاثية الغليسريد متوسطة السلسلة للرياضيين

             تتميز الدهون بقدرة الجسم على تخزينها بكميات كبيرة جداً، وارتفاع مقدار الطاقة التي تنتج عنها، وهي مميزات كان من الصعب على خبراء تغذية الرياضيين تجاهلها طويلاً. و منذ عقود جاهد هؤلاء، املاً في اكتشاف دهون يسهل هضمها وتمتلك كل مميزات الدهون الاخري المعتادة . وسرعان ما أتت بعض تلك الجهود الدائبة بثمارها ، باكتشاف نوع من الدهون أطلق عليها أسم "الدهون ثلاثية الغليسريد متوسطة السلسلة" ( medium chain triglycerides ) ، اتضح أنه يمكن للجسم هضمها بسرعة ويسر مقارنة بأنواع الدهون الأخرى . وتمتلك هذه الدهون التي يرمز لها بالحروف اللاتينية (MCT) كل مميزات الدهون المعتادة.

            ويتفق الخبراء في الوقت الحاضر ، على امكانية الحصول على فائدة من إضافة بعض هذه الدهون إلي غذاء الرياضى بكميات قليلة جداً. اما اضافتها بكميات كبيرة فقد اتضح أنه أمر غير مجدي، حيث قد يتسبب في الشكوى من ألم البطن و الاسهال و الشعور بالغثيان  والقئ . و للعلم فان الكثير من الأنواع الجيدة من المركبات الداعمة لغذاء الرياضي تحتوي على كميات من هذه الدهون الخاصة.

___________________________________________________
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

جسم الرياضي بين استخدام الدهون واستخدام المواد الكربوهيدراتية

            اكتشف الخبراء فيما اكتشفوا، أن الجسم ينتقل من حالة يغلب فيها حرق المواد الكربوهيدراتية المتناولة و الغليكوجين المخزن لاستخلاص الطاقة، إلى أخرى تزيد فيها نسبة حرق الدهون،أثناء ممارسة الاداء البدني وبالعكس . وقد اتضح أن العامل الهام الذي يتحكم في حالة الانتقال هذه، هو درجة شدة وطول فترة الأداء البدني.  فكلما كأن المجهود البدني في أقصى درجة من درجاته الممكنة من حيث الشدة، كلما زاد الاعتماد على سكر الدم والغليكوجين كمصدر أساسي للطاقة المطلوبة. وكمثال على أنواع الرياضات التي تعتمد على استخدام مخزون الغليكوجين بشكل أساسي رياضة  الركض القصير ( العدو القصير )، حيث يلزم في هذه الرياضة الوصول إلى اقصى سرعة ممكنة خلال أقصر وقت ممكن. اما في رياضات التحمل، كرياضة العدو الطويل و رياضة الماراثون  وغيرها ، فيكون الأمر مختلفاً.  ففي مثل هذه الرياضات التي تتطلب القيام بمجهود عضلي معتدل الشدة مستمر  لفترة طويلة، يلجأ  الجسم في البداية لاستغلال سكر الدم الناتج عن هضم المواد الكربوهيدراتية المتناولة واستخدام الغليكوجين المخزن لاستخلاص الطاقة اللازمة للأداء البدني. ومع الاستمرار في العدو ومرور الوقت ياخذ الجسم  بشكل تدريجي ،في استخدام دهون الجسم بشكل متزايد لتوليد جزء من الطاقة المطلوبة .

           ويبدو أن السبب في حدوث هذه الظاهرة، هو محاولة الجسم توفير بعض الغليكوجين لوقت الحاجة، اثناء القيام بالنشاطات البدنية المستنزفة للطاقة بشدة . ووقت الحاجة الذي نقصده هنا، يأتي دوره خلال الكيلومترات القليلة التي تفصل الرياضي عن خط النهاية، حينما يبدا الرياضي في زيادة سرعة عدوه ليصل بها إلى حدودها القصوى الممكنة، دافعاً جسمه إلى العودة لاستخدام الغليكوجين القليل المتبقي.

___________________________________________________
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

أحمد عبد السلام بن طاهر. السيرة الذاتية

ألبيانات الاساسية:


         أحمد عبد السلام بن طاهر ليبي الجنسية، من مواليد مدينة درنة في ليبيا سنة 1959.
التقطت في مدينة كيوتو في اليابان سنة 1999

مواعيد العمل كاستشاري زائر ( اضغط هذا الرابط )

الدراسة والشهادات:

1. درجة البكالوريوس في الطب والجراحة سنة 1984 من جامعة العرب الطبية ( سابقا قار يونس ) بنغازي في ليبيا.
2. شهادة التشخيص بجهاز الموجات الصوتية 1985 (أول من عمل على هذا الجهاز في درنة سنة 1985).
3. الماجستير : درجة التخصص في الأمراض الباطنية ( شهادة تخصص الدرجة الأولى ) في سنة 1988.
4. الدكتوراه : شهادة التخصص  في أمراض الروماتيزم ( Facharzt) سنة 1990.
5. الدكتوراه مرة أخرى ( Ph.D) "دكتوراه الفلسفة في الطب " في أمراض الروماتيزم من جامعة ايرلانغن في المانيا سنة 2002. ( Doktors der Medizin- Friedrich-Aleksander- Universität Erlangen-Nürenberg.

اللغات:

        درستُ اللغة الإنجليزية في ليبيا والبولندية في بولندا ، والألمانية في المانيا واليابانية في اليابان.

المشاركة في المؤتمرات الدولية:

        1. شاركت في المؤتمر الأوربي الخاص بأمراض الروماتيزم في بووتشين زدروي / بولندا سنة 1998.
        2. شاركت في اللقاء العلمي المنعقد في الأكاديمية المركزية لطب الروماتيزم ( وارسو / بولندا ) حول آخر التطورات في طب الروماتيزم سنة 1990.
        3. شاركت في المؤتمر السويدي لطب روماتيزم الأطفال سنة 1992.
        4. شاركت في المؤتمر الألماني الدولي لطب الروماتيزم بدوراته المنعقدة في السنوات 1996 ، 1997 ، 1998 ، 1999، 2000 ، و سنة 2001 .
       5. شاركت في الندوة العلمية حول التطورات الأخيرة في علاج قروح مرضى الروماتيزم المنعقدة في كارلس بادن في المانيا 2000
      6. شاركت في أغلب المؤتمرات الطبية الخاصة بطب الأمراض الباطنية المنعقدة بصورة غير دورية في مقاطعة هسن في المانيا ، في الفترة من 1996 وحتى 2001.


الكتب والمراجع والمقالات:

      1. شاركت- كمؤلف مشارك- في كتابة ثلاثة مراجع طبية في مجال الروماتيزم ، طبع منها اثنان حتى الآن، وهما يستخدمان حاليا كمرجعان رئيسيان في ألدراسات العليا في مجال الروماتيزم وأمراض العظام في جامعات المانيا وسويسرا والنمسا ، وقد صدر المرجع الثاني (Interdisziplinäre klinische Rheumatologie . Springer Verlag ISBN 978-3-540-34104-8 ) في سنة 2008. هذا وقد نشر خبر نشر المرجع الأول بالعربية سنة 2001 في جريدة الشمس الليبية الصادرة في طرابلس ، و نشر خبر صدور المرجع الثاني في موقع جامعة العرب الطبية على الانترنت في 2009 وفي بعض الصحف و المواقع على الانترنت.

       2. نشرت بعض المقالات في بعض المجلات المتخصصة في المانيا ، والبعض الاخر نشرته بالعربية في الصحف والمجلات ومواقع الانترنت.

المدونات على الانترنت:

  1. تغذية الرياضيين. http://sportsnutr.blogspot.com
  2. كتابات أخرى. http://otherwri.blogspot.com
  3. الجديد في الطب. http://medifront.blogspot.com
  4. تغذية مرضى الروماتيزم. http://rheumanutr.blogspot.com
  5. الروماتيزم. http://rheumed.blogspot.com
  6. التحاليل بدون اسرار. http://labmedi.blogspot.com
  7. الوردة بدون لماذا ( رواية تحت الانجاز ). http://dieroseist.blogspot.com

عضوية جمعيات دولية:

     1.       عضو بتجمع نادي الروماتيزم البولندي.
     2.       عضو بجمعية الومني / جامعة ايرلانغن المانيا.

__________________________________________________
      البريد الألكتروني للاتصال:  صفحتى على الفيس بوك:      د.أحمد بن طاهر
_
_