الاثنين، 14 يوليو 2014

المنتجات الداعمة لغذاء الرياضي

         يجب عدم اعتبار هذه الاغذية بديلاً للتغذية الكاملة المعتادة، بل وسيلة لسد بعض الثغرات في غذاء الرياضي، التي قد  يسببها نقص الوقت أو المعرفة . وهناك من الاسباب ما يجيز استخدام بعض المنتجات الداعمة في حالة الرياضيين المحترفين واشباه المحترفين، كاستخدام المنتجات التي تحتوي  على   الحديد والزنك والمغنيزيوم ، أو مركبات فيتامينات ب المركبة، في حالة الاعتقاد بوجود نقص في التزود بهذه المواد عن طريق الغذاء الطبيعي لسبب ما من الاسباب. غير أن هذا الأمر يجب أن لا يتم الا بعد مناقشة الأمر مع الطبيب المختص.

         و عندما يضطر الرياضي إلي تناول ما يقارب 4000 كيلو كالوري يوميا، يقع في مشكلة تعارض المقدار الكبير من الطعام اللازم تناوله، مع لزوم عدم الوقوع في التخمة والكسل. ولا يمكن للرياضي حل هذه المشكلة بدون لزوم احلال بعض كمية المواد الكربوهيدراتية التي يلزم تناولها يومياً،  باغذية داعمة لغذاء الرياضي تحتوي على مواد الكربوهيدراتية مركزة. كما يلزم اللجوء إلى الاغذية الداعمة في حال الاعتقاد بعدم قدرة غذاء الرياضي على توفير الكميات المطلوبة من المواد المغذية المطلوبة يومياً ،كنتيجة لانخفاض جودته أو لقلة الوقت الذي يتوفر لشراء مكوناته أو تحضيره بالشكل المطلوب. وفي بعض الاحيان يتم  اللجوء لاستخدام المنتجات الداعمة لغذاء الرياضي ، للتمتع ببعض مزاياها المأمولة كمحسن لجودة الاداء البدني او العقلي أو كلاهما.

مواضيع ذات صلة:
1.  أنواع المنتجات الداعمة لغذاء الرياضي.
2.  الفوسفاتيديل سيرين للعضلات.
3.  فوائد خاصة للاحماض الامينية.
4.  الكرياتين للرياضيين.
5.  التورين للرياضيين.
6.  تميم الانزيم كيو 10 للرياضيين.
7.  حمض اللينوليئك المقترن.
___________________________________________________
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

العناصر المعدنية المغذية للرياضيين

          العناصر المعدنية المغذية (mineral nutrients) هى مواد  يحتاج إليها الجسم بكميات تختلف باختلاف نوع العنصر. ويتحصل الجسم على هذه العناصر المهمة للصحة عن طريق الطعام والشراب .  ويقسم العلماء العناصر المذكورة إلى مجموعتين حسب الاحتياج اليومى لكل منها، أولاهما  تسمى مجموعة العناصر الرئيسية (major elements )، وهي التي تضم العناصر المعدنية التي يحتاج لها الجسم بكميات قليلة. اما المجموعة الثانية فتسمى مجموعة العناصر زهيدة المقدار (trace elements)، لان الجسم يحتاج اليها بمقادير قليلة جدا.  و كقاعدة عامة، يحتاج الإنسان  من العناصر الرئيسية الى ما قيمته عدة مئات من الملي غرامات ( الملي غرام هو جزء من الف جزء من الغرام )  أو حتى الى بعض الغرامات في اليوم، اما حاجته إلى العناصر الزهيدة المقدار فيبلغ حوالى عدة ملي غرامات أو مكروغرامات ( المكروغرام هو جزء من مليون جزء من الغرام )  فقط..

مواضيع ذات صلة:

___________________________________________________
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

الكارنيتين للرياضيين

         تعتبر مادة الكارنيتين (Carnitine) مهمة جداً لعمليات استقلاب المواد الدهنية في الجسم. و ينتشر الحديث في أوساط الرياضيين حول هذه المادة  لكثرة وجودها في مكونات الكثير من المنتجات الداعمة لغذاء الرياضي. و تقول الدعاية أن تناول الكارنيتين يؤدي إلى رفع مستوى حرق دهون الجسم. غير أن هذا الكلام غير صحيح تماماً، فهذه المادة لا تحرق أية دهون، و لا يأتي دورها في عمليات استقلاب المواد الدهنية إلا عندما يضطر الجسم لاستخلاص الطاقة من المواد الدهنية المخزنة به. ورغم أن بعض الخبراء يعتقدون أن تأثير الكارنيتين على الأداء الرياضي،  ربما كأن راجعا إلي تأثير الوهم ، أو ما يسمي تأثير الغفل  (placebo )، الا أنهم  لا يجدون أي ضرر على الصحة من تناول غرام واحد من هذه المادة يوميا. وتفيد بعض الدراسات الحديثة بفائدة تناول الكارنيتين أثناء ممارسة الأداء البدني المجهد، حيث يحسن من سرعة عودة الجسم لنشاطه المعتاد بسرعة بعد أنتهاء الأداء الرياضي. و يعتبر  تناول 4 - 5  غرام من الكارنيتين ، الحد الأعلى الذي لا يجوز تجاوزه ، لأنه يتسبب عادة ، في المعاناة من الغثيان و القيء.

           ومصادر الغذاء الحيوانية غنية بمادة الكارنيتين، التي هي في الواقع حمض اميني غير أساسي . ويغطي جسم الإنسان  احتياجاته من هذه المادة عن طريق تصنيعها في خلاياه بمقادير تتراوح بين 300 إلي 600 ميلي غرام يومياً ، كما يزود الطعام المعتاد الجسم يومياً بحوالي 100 إلى  300 ميلي غرام أخرى. ويؤدي عوز الجسم لمادة الكارنيتين إلى الاصابة بالآم عضلية ، وانخفاض سكر الدم، و حالة نخر العضل (muscle necrosis)  المرضية ، واعتلال عضلة القلب (cardiomyopathy). ( المراجع: 2012 )

___________________________________________________
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

السبت، 12 يوليو 2014

مثال للرياضيين، حول كيفية استخدام المواد الكربوهيدراتية السائلة

          لنفترض أن رياضياً حسب مقدار الخبز الذي يجب أن يتناوله لكي يغطي 55% من احتياجاته اليومية من الطاقة، فاتضح له أن المقدار المطلوب يجب أن يكون  كيلوغراما كاملا من الخبز ( على اعتبار إنه لا يريد أن ينوع مصادر المواد الكربوهيدراتية التي يتناولها ) . ولتجنب تناول هذا المقدار الكبير من الخبز يمكن للرياضي أن يستعيض عن بعضه، بشرب كمية من المواد الكربوهيدراتية السائلة اثناء التمرين وبعده، فيوفر علي نفسه الجلوس لوقت طويل الى مائدة الطعام. فاذا قرر الرياضي مثلاً أن يستبدل 100 غرام فقط من الخبز ببعض الدكسترين المالتوزي (  ( malt dextrin ، فيمكن حساب كمية الدكسترين المالتوزي التي يلزم اذابتها في الماء كما  ياتي :


         بالرجوع إلى الجدول رقم ( 5 ) ، نجد أن كل مقدار من الخبز الابيض يحتوي على حوالي 48% من وزنه من المواد الكربوهيدراتية. وهذا يعني ، أن كل 100 غرام من الخبز يحتوي على 48 غرام فقط من المواد الكربوهيدراتية. ولما كان الدكسترين المالتوزي عبارة عن مادة كربوهيدراتية صافية مركزة ( 100% ) ، لذا فيكفي استخدام 48 غرام منها فقط، لاحلالها محل 100 غرام من الخبز. وتتم اذابة كمية الدكسترين المالتوزي المذكورة في كمية مناسبة من الماء لكي لا يزيد تركيزه في السائل على 15% كحد اقصي . وهكذا فاذا اذاب الرياضي هذه الكمية من الدكسترين المالتوزي في حوالي نصف لتر من الماء المعدني ( 500 مل ) ، يصبح لديه سائل مغذي،  تركيز الدكسترين فيه حوالي  9.6 % ( 48 ÷ 500 )، وهو تركيز مقبول ( لانه لا يزيد عن الـ 10% ). 

وحسب المثال السابق، يمكن للرياضي ان يستعيض عن اي كمية مواد كربوهيدراتية صلبة ، ببعض المواد الكربوهيدراتية السائلة، متخذا في ذلك الجدول رقم ( 5 ) مرجعا، ومتبعا باقي الشروحات التي سنقوم بطرحها تباعا في المدونة.

مواضيع ذات صلة:
1. قواعد استخدام المصادر الكربوهيدراتية السائلة.
3.  المواد الكربوهيدراتية لازمة قبل وأثناء وبعد التدريب.
4.  الدكسترين المالتوزي، شراب الرياضيين.
5.  المواد الكربوهيدراتية طاقة سهلة الاستخلاص.
6.  مجموعة المواد الكربوهيدراتية للرياضيين.
7.  العرق ليس ماء وملح فقط!
8.  مشروبات القوة.

___________________________________________________
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

الثلاثاء، 8 يوليو 2014

الرياضة فائدة للقلب وعلاج لأمراضه

         افادت ابحاث بريطانية ، بان ممارسة الرياضة يمكن ان تنقذ حياة عشرة الآف  شخص سنويا ، ممن يلقون حتفهم سنويا نتيجة للتعرض للجلطة القلبية في بريطانيا. وهذا التصريح ليس بجديد، فقد تراكمت في العقود الاخيرة كمية كبيرة من الدراسات التي تؤكد على التاثير المحمود للرياضة تجاه امراض القلب. ونعرف من هذه الابحاث ، ان احتمال الاصابة بامراض القلب يمكن ان ينخفض للنصف بعد التعود على ممارسة الرياضة لمدة 20 الى   30 دقيقة،  ثلاث او اربع مرات في الاسبوع. ومن التاثيرات المستحبة للرياضة في مواجهة امراض الشرايين هو تأثيرتها المحمودة على مستويات دهون الدم ، حيث تخفض مستويات الكوليسترول الضار وترفع من مستويات الكوليسترول الحميد ، بعد ممارسة الرياضة بانتظام لمدة ربع عام على الاقل، وهذا يساعد في علاج مرض ارتفاع مستويات دهون الدم ، الذي يساهم في حدوث مرض تصلب الشرايين و مضاعفاته.

مواضيع ذات صلة:
1. ساعتان من الجلوس تضر القلب بمقدار فائدة ممارسة الرياضة لمدة 20 دقيقة.

_________________________________________________________ 
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

الهرمونات المدسوسة في المكملات الغذائية بشكل سري

           أظهرت دراسة استرالية ( هنا الرابط ) احتواء مكملات غذائية تباع هناك ، كمنتجات داعمة لغذاء الرياضيين، على منشطات هرمونية ممنوع استخدامها من قبل الرياضيين. ....  للمتابعة : مدونة الجديد في الطب

السبت، 5 يوليو 2014

بزوغ الاتجاه العلمي في تغذية الرياضيين

          رغم أن الدراسة العلمية الجاده لموضوع تغذية الرياضيين التي ابتدات في القرن التاسع عشر ، كانت قد أوضحت سريعا فائدة تناول المواد الكربوهيدراتيه (المواد السكريه والنشويه)  للحصول على الطاقة اللازمة لعمل العضلات، الا أن هذا لم ينتقل الى حيز التطبيق لفتره طويله. فقد دأب الرياضيين خلال عشرات السنوات التي اعقبت ذلك، على تناول كميات كبيرة من الدهون واللحوم في غذائهم مثل ما فعل أسلافهم  من الرياضيين في بلاد الأغريق. وقد استمر هذا الوضع الي وقت ليس بعيد مضي. فبعد مراجعه الغذاء الذي تناوله الرياضيين في أولمبياد برلين سنة 1936 ، اتضح للباحثين المهتمين بالموضوع أن كل رياضي من المشاركين كان قد تناول في المتوسط ما يقارب من 200 الى 230 غرام من البروتينات وحوالي 200 الى 270 غرام من الدهون يوميا وهي مقادير لاتتفق مع مبادئ  تغذيه الرياضيين الحديثة.

         ورغم استمرار اعداد كبيره من الرياضيين في التركيز على تناول اللحوم خلال القرن التاسع عشر و العشرين، الا أن السنوات الأخيرة من القرن الماضي شهدت زياده انتشار الاتجاة العلمي في تغذية الرياضيين. وهو الاتجاه الذي يقوم بشكل أساسي على التغذي بشكل مدروس بدقة - ومتطابق مع نتاج الأبحاث العلمية - ليتناسب مع احتياجات كل نوع من أنواع الرياضة، بل وحتى كل لاعب بعينه، أو ما يسمى بالتغذية المشخصنة.
__________________________________________________
Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

مكونات الطعام الأساسية

            لأنه من الصعب فهم موضوع التغذية بطريقة سهلة، حاول بعض العلماء منذ زمن بعيد،  جعل الموضوع أكثر سلاسة بتقسيم مركبات الغذاء إلى مجموعات تحتوي كل منها، على تلك التي تشترك في خصائص متشابهة. غير أن التقسيمات المقترحة الأولى لم تكن مرضية. وفي سنة 1840 م اقترح احد الكيميائيين واسمه ويليم بروت ( William Prout )  أن تقسم مركبات الغذاء حسب تركيبها الكيميائي الى ماء، ودهون، ومواد كربوهيدراتية ( المواد النشوية والمواد السكرية )  وأخرى بروتينية. وسرعان ما حازت هذه الفكرة على القبول ، ولا تزال تستعمل حتى وقتنا الحالي،  بعد أن تم إضافة الفيتامينات والعناصر المعدنية إليها فيما بعد، وأزيلت مجموعة الماء. وهذا يعني أن التقسيم الحالي يحتوي على خمسة مجموعات فقط هي : المواد الكربوهيدراتية والدهنية والبروتينية والفيتامينات والعناصر المعدنية.

          وكمثال على استخدامنا للتقسيم،  نقول بأن اللحوم هي من مصادر الغذاء البروتينية ، أما الحبوب فهي من مجموعة المواد الكربوهيدراتية. غير أن هذا لا يعني، أن مصدر المواد البروتينية مثلا لا يحتوي على أي شئ أخر. فاللحوم مثلاً، وهي أحد الأمثلة الرئيسية لمجموعة المواد البروتينية تحتوي على 20% من وزنها من البروتينات، كما تحتوي في نفس الوقت، على نسبة مماثلة من المواد الدهنية. أما الدقيق فيحتوي على نسبة معقولة من المواد البروتينية، رغم ـنه ينسب بشكل أساسي إلى مصادر الغذاء الكربوهيدراتية.
___________________________________________________
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

المواد المغذية للرياضيين

             قد يدهش البعض، إذا عرفوا أن طعامنا اليومي يحتوي  على مواد كيميائية يزيد عددها على 100000 مادة مختلفة. وكمثال ،نذكر هنا أن كوب القهوة الذي يتناوله بعضنا صباح كل يوم ، يحتوي على أكثر من ألف مادة مختلفة. ورغم كل هذا العدد الكبير من المواد التي نتناولها يوميا، إلا أن  300 مادة منها تقريبا، هي التي تعتبر وحدها ، ذات أهمية  خاصة  لتغذية الانسان. ولهذا السبب، فكثيرا ما يطلق على هذه المواد اسم " المواد المغذية " للتفريق بينها وبين باقي المواد التي يحتويها غذائنا اليومي.

           ومع تطور المعرفة حول التغذية ، أتضح انه ليس من الضار كثيرا، عدم  تزويد الجسم بمعظم  المواد المغذية الثلاثمائة بشكل يومي أو دوري. وذلك لان للجسم طرقة الخاصة للتحايل على النقص، بصنع ما يحتاجه منها من بعض المواد الغذائية الأخرى . ولهذا يطلق  على هذه المواد أسم " المواد المغذية الغير أساسية " . غير أن هذا الأمر لا ينطبق على 50 مادة مغذية معينة ،اكتشف الباحثون عدم قدرة الجسم  على إنتاجها بنفسه، من غيرها من مركبات الغذاء. وقد تبين بعد سنين من الدراسات، أنه لا يمكن للانسان، بأي حال، أن يتخلى عن الحصول على هذه  المواد  عن طريق الطعام بشكل متكرر، والا أساء إلى صحته ،وعرض نفسه  للاصابة بالأمراض. ولهذا السبب سميت هذه المواد المغذية " بالأساسية " . 
___________________________________________________
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

الجمعة، 4 يوليو 2014

عنصر المغنيزيوم للرياضيين

        المغنيزيوم ( Magnesium) عنصر لا غنى عنه للجسم ، لانه يدخل فى تفاعلات يشترك فيها حوالى 600 انزيم من انزيمات الجسم، من بينها تلك المسئولة عن استخلاص الطاقة، والتفاعلات الخاصة باستقلاب المواد البروتينية. وهذا ما يشهد على أهميته البالغة. والمغنيزيوم ضروري  لعمل القلب والدماغ بشكل صحيح، كما يلعب  دوراً مهماً فى التفاعلات التى تجري في العضلات والأطراف العصبية، ولذا فقد يؤدي نقص مستوياته في الدم إلى حدوث تقلصات فجائية مؤلمة في العضلات، وخاصة عضلات الساقين. وقد لوحظ من الدراسات المنشورة في السنوات القليلة السابقة، أهمية المغنيزيوم لأمراض الصداع النصفي، تصلب الشرايين، الربو الشعبي.

ويتسبب سوء التغذية ، وتعاطي بعض الأدوية بصورة مزمنة في نقص مستويات عنصر المغنيزوم في الجسم. ومن هذه الأدوية بعض أنواع الأدوية المدرة للبول، والأدوية الحاسرة لمضخة البروتون (proton pump inhibitors) التي تستخدم بشكل واسع في علاج الحموضة. كما يحدث نقص مستويات عنصر المغنيزيوم عند بعض الأشخاص بشكل وراثي.

        وأهم مصادر المغنيزيوم هي الخضر والحبوب الكاملة والماء المعدنى، وبعض المنتجات الداعمة لغذاء الرياضي، كمشروبات القوة مثلا (Power drink) وهي كلها تزود الجسم بكميات معقولة من المغنيزيوم. أما اللحوم والأسماك والحليب والمنتجات المصنوعة من الدقيق المنزوع عنه النخالة فليست مصادر جيدة لهذا العنصر. ومن المعروف أن الحبوب تفقد حوالي 80% من محتواها من المغنيزيوم عندما تنزع عنها نخالتها. ( المراجع: 2015 )


مواضيع ذات صلة:
1. عنصر الكروم للرياضيين.
2. عنصر الحديد للرياضيين.
3. المياه المعدنية للرياضيين.
4. العناصر المعدنية المغذية للرياضيين.
5. مشروبات القوة.
___________________________________________________
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

المراجع (References):

Bronus2002/ P. 85-87.  Nuviala1999


عنصر الحديد للرياضيين

         عنصر الحديد مهم جداً لتكوين مادة الهيموغلوبين الموجودة فى الدم، وهي المادة التى تقوم بنقل الاكسجين من الرئتين الى سائر انحاء الجسم. كما يشكل الحديد جزا من تركيب بعض الانزيمات المهمة في الجسم، ويرفع قدرة الجسم على مقاومة الأمراض، من بين وظائف اخرى متعددة. وتتعرض النساء عادة لنقص هذا العنصر، وتنتشر اعراض نقصه بين الرياضيات، خاصة ممارسات رياضات التحمل والرياضيات اللاتي تلزمهن الرياضة التي يمارسنها بالمحافظة الدقيقة على وزن الجسم. ويؤدي نقص الحديد الی انحدار مستوى الاداء البدني بشكل محسوس. و يصيب نقص الحديد ممارسي الرياضات التي تتميز بشدة الأداء البدني من الرجال، وخاصة إذا كانوا من ممارسي بعض أنواع التغذية البديلة.

ومن المعروف عدم قدرة الامعاء على امتصاص كميات كبيرة من الحديد الموجود في الامعاء، وتختلف الكمية الممتصة منه من مصدر لآخر . ورغم وجود عنصر الحديد فى العناصر النباتية كنبات السبانخ مثلاً بكميات معقولة، إلا أن الحديد الموجود بهذه المصادر يكون في العادة أقل جودة من ذلك الذى تحتويه مصادر الحديد الحيوانية. وقد اتضح مؤخراً أن امتصاص الامعاء للحديد الذي تحتويه اللحوم مثلاً، هو أعلى بكثير من ذلك الذي تحتويه مصادر الحديد النباتية. وتعتبر اللحوم الحمراء،الكبد، الحبوب الكاملة، و الخضراوات أهم مصادر الحديد. ومن المفيد التعود على تناول الخضر و الفواكه مع اللحوم في نفس الوجبة، حيث يساعد وجود فيتامين " ج " الذي تحتويه الكثير من النباتات، على رفع نسبة امتصاص الحديد من الامعاء. ومن المعروف ارتفاع نسب الحديد التي يمتصها الجسم من مصادر الغذاء الحيوانية كاللحوم والكبد والاسماك، مقارنة مع تلك التي يمتصها من مصادر الغذاء النباتية.

ويحتاج الرجال يوميا الی حوالي 10 ملي غرام من الحديد، اما النساء فيحتجن الي كميات اكبر منه قد تصل الى 18 ملي غرام . وفي المتوسط تحتاج الرياضيات والرياضيين في سن البلوغ الى تناول 18 ملي غرام من الحديد، اما اليافعات فلا يحتجن الا الى 10 ملي غرام يوميا.

د. أحمد عبد السلام بن طاهر
.Dr.med. Ahmed A. Ben Taher
استشاري أول طب الروماتيزم. سنة التخصص 1990.
متحصل على شهادة البورد وعلى شهادة الدكتوراة .PhD  في طب الروماتيزم
شارك في تاليف مرجع الروماتيزم ألالماني الصادر سنة 2001 و 2008
للاستشارات عن طريق الواتس اب والتيليغرام : 0928665810 (ليبيا) 


مواضيع ذات صلة:

___________________________________________________
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

___________________________________________________
المراجع (References)
:
  Bronus2002/ P. 91 - 93
Sim2014
DellaValle2014
Auersperger2012
DellaValle2011
Garvican2011
Di Santolo2008
Rodenberg2007


عنصر الكروم للرياضيين

        عنصر الكروم (chromium  ) ، هو أحد العناصر المعدنية المغذية. ولهذا العنصر أهمية  خاصة لوظيفة هرمون الانسولين ، الذي يلعب دورا اساسياً في عمليات المحافظة على مستويات سكر الدم واستخلاص الطاقة منه، وهذا يعني بالطبع أن الكروم مهم لممارسي رياضات التحمل (  ( enduranceو للمصابين بمرض السكري [*] و مرض السمنة. ولا تتوفر في وقتنا الحاضر - مع الاسف – جداول تبين محتوى مصادر الغذاء الشائعة المختلفة من هذا العنصر بدقة كافية . و أهم مصادر الكروم هي اللحوم، الخميرة، الجبن و الحبوب الكاملة . ويوضح الجدول رقم (11 )  الكميات المطلوب تزويد الجسم بها يومياً من العناصر المعدنية المغذية وبعض المصادر الهامة لهذه العناصر.


___________________________________________________
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

المراجع ( References):

Bronus2002/P.100 - 103
Wikip2014



___________________________________________________
[*] : مرض السكري هو مرض منتشر في أغلب المجتمعات، ويطلق علية احياناً اسم مرض السكر، او البول السكري. وينتج هذا المرض عن نقص كميات هرمون الانسولين في الجسم ، أو لعدم قدرة الكميات المفرزة من هذا الهرمون تأدية وظيفتها لسبب من الأسباب.

علاقة الفيتامينات بالانزيمات

           تدعى الانزيمات (Enzymeاحياناً باسم  الخمائر ، وهي مواد تنتجها الخلايا الحية لكي تعمل كمواد حاثة أو وسائط كيميائية  تزيد من سرعة التفاعلات الكيميائية التي تتم في الجسم ، و تتحكم في مساراتها . وتستخدم بعض الانزيمات في عمليات هضم و تفكيك المركبات المعقدة . ولا يستطيع جسم الإنسان  الاستمرار في العيش بعد توقف بعض انزيماته عن لعب دورها بشكل صحيح. و قد اطلق اسم الانزيمات ( الخمائر ) على الانزيمات للزوم توافر بعض انواعها ، لكي تتم عملية التخمر.
           وتحتاج الكثير من الانزيمات لوجود مركبات عضوية، أخرى لكي تستطيع أن تقوم بعملها ، ويطلق  على   هذه المركبات اسم "تميمات الانزيمات ( Coenzymes)  . وتعمل الكثير من الفيتامينات، كفيتامين " ب2 " ، " ب3 " ، فيتامين الثيامين و فيتامين الحمض الفولي، كتميمات لبعض انزيمات الجسم الهامة ، وهو الأمر الذي يدل  على   الدور الخطير الذي تلعبه الفيتامينات في الجسم. وتحتاج بعض الانزيمات بالإضافة إلى تميمات الانزيمات إلى وجود بعض العناصر المعدنية المغذية، كالزنك و السيلينيوم . ويطلق  على   تميمات الانزيمات و العناصر المعدنية المغذية اللازمة لعمل بعض الانزيمات أسم شامل هو العوامل المتممة ( Cofactors ).

___________________________________________________
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

الكرياتين للرياضيين

        في نهاية القرن الماضي ، قام البطل الاولمبي الانجليزي لينفورد كريستي ( Linford Christie ) الفائز بأولمبياد برشلونة سنة 1992 في عدو المائة متر، بعمل دعاية لمادة الكرياتين (Creatine) كمادة محسنة للأداء الرياضي، وهو ما ساهم في زيادة استهلاك هذه المادة في المنتجات الداعمة لغذاء الرياضيين.

و توجد مادة الكرياتين بشكل طبيعي في جسم الانسان، بكمية تقدر بحوالي 120 غرام. ويتحصل جسم الإنسان على هذه المادة عن طريق تناول الاسماك واللحوم، وهما المصدران اللذان تقدر الدراسات تزويدهما الجسم بحوالي غرام كامل من هذه المادة يومياً. و بالاضافة إلى هذا، يمكن للجسم أن يصنع مادة الكرياتين بنفسه من خليط من الأحماض الأمينية الثلاثة : الأرجينين، القلايسين، والميثيونين.

ويزيد وجود كمية مناسبة من الكرياتين في الجسم من القدرة على التمرن لفترات طويلة وبشدة عالية، كما تقلل فترة الراحة اللازمة لاستعادة الجسم لنشاطه المعتاد ، استعدادا لتمرين أو مسابقة جديدة. وتشير بعض الدراسات بقدرة الكرياتين على رفع قدرة الأداء بحوالي 10 -20% في حالة القيام بتمارين شديدة لفترة قصيرة. هذا كما لوحظ تحسن الأداء الذهني تحت تأثير الكرياتين، وهو ما يفيد في الرياضة أيضا.

ونظراً لأن النباتيين لا يتناولون الاسماك واللحوم، لذا فمن المحتمل أن تقل مستويات الكرياتين باجسامهم عن مستوياتها بأجسام من يتغذون على الاسماك واللحوم. ولهذا ينصح النباتيون، وقليل التغذي على اللحوم والاسماك من الرياضيين، بالاعتماد على الأغذية الداعمة التي تحتوي على مادة الكرياتين لتزويد اجسامهم بهذه المادة. وفي الحقيقة، فانه لابد من التوضيح، بأن هناك قلة في الدراسات الاكلينيكة على تأثير الكرياتين على الصحة بعد تعاطيه لفترات طويلة من الزمن، وهو ما قد تجيب عليه دراسات قادمة.(المراجع: 2015)

د. أحمد عبد السلام بن طاهر
.Dr.med. Ahmed A. Ben Taher
استشاري أول طب الروماتيزم. سنة التخصص 1990.
متحصل على شهادة البورد وعلى شهادة الدكتوراة .PhD  في طب الروماتيزم
شارك في تاليف مرجع الروماتيزم ألالماني الصادر سنة 2001 و 2008
للاستشارات عن طريق الواتس اب والتيليغرام : 0928665810 (ليبيا) 
https://aliada2.blogspot.com/


مواضيع ذات صلة:
  1. تحليل مستوى الكرياتينين في الدم.

___________________________________________________
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

التورين للرياضيين

           التورين  ( Taurine ) هي مادة تحتويها أنسجة الرئة والعضلات عند الكثير من الكائنات الحية، كما توجد في الانسجة العصبية . ويذكر أن لهذه المادة – التي تشبه ألاحماض الأمينية في التركيب الي حد ما ولكنها ليست حمض اميني -  دور في عمل القلب . وتفيد بعض الأبحاث الحديثة بأن تعاطي هذه المادة يحسن من أداء القلب، ولهذا السبب يضاف بعض منها إلى بعض المنتجات الداعمة لغذاء الرياضي.

مواضيع ذات صلة:
1. أمل في علاجات جديدة لمرض هشاشة العظام
___________________________________________________
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر